أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، تنفيذ المرحلة الثالثة من رده العسكري على ما وصفه بـ" العدوان الأميركي"، مؤكدًا توجيه ضربات متزامنة إلى أهداف أميركية في قطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، إضافة إلى استهداف سفن في مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري في بيان، إن قواته الجوية استهدفت مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد الوقود لحاملات الطائرات الأميركية في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، معتبرًا أن هذه المنشآت تشكل جزءًا من" منظومة الإسناد العسكري الأميركي في المنطقة".
وأضاف أنه استهدف أيضًا قاعدة العديد الجوية في قطر بصواريخ باليستية، مؤكدًا تدمير مركز صيانة للطائرات المقاتلة ومنشأة القيادة والسيطرة التابعة لها.
وقد أشار مراسل التلفزيون العربي في الدوحة، صابر أيوب، إلى أن السلطات القطرية تتوقع استمرار الهجمات على شكل موجات صاروخية أو هجمات جوية خلال الساعات المقبلة.
وأوضح أن البلاد شهدت حتى الآن هجومين، كان أولهما أقل كثافة، فيما وقع الثاني بعد نحو ساعتين، مؤكدًا أن وزارة الدفاع أعلنت اعتراض الهجومين.
وأضاف أن وزارة الداخلية رفعت مستوى التأهب تحسبًا لأي هجمات جديدة، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم عدد الصواريخ التي أطلقت وتم اعتراضها، وما إذا كانت الهجمات قد خلفت أضرارًا.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد.
بدوره، أعلن الجيش الكويتي أنه يتصدى لأهداف جوية معادية دخلت المجال الجوي للدولة.
وفي موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري استهداف سفينة ثانية في مضيق هرمز، قائلًا إنها" خالفت اللوائح المعمول بها"، وذلك بعد ساعات من إعلان استهداف سفينة تجارية في الممر البحري نفسه.
كما أعلن الجيش الإيراني أنه هاجم بواسطة طائرات مسيّرة منظومة" باتريوت" ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابعين للجيش الأميركي في الكويت، إضافة إلى منظومة اتصالات وموقع رادار للجيش الأميركي في البحرين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، إن" التدخلات الأميركية لفتح ممر غير قانوني في مضيق هرمز هي السبب الرئيس لانعدام الأمن في المنطقة"، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" تنفيذ ضربات استهدفت نحو 140 هدفًا عسكريًا داخل إيران، ردًا على هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.
وقالت" سنتكوم" إن الضربات شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران منذ اندلاع التصعيد الأخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك