قناة الشرق للأخبار - تقرير صادم من واشنطن حول انهيار مفاوضات أميركا وإيران وهذه التفاصيل قناه الحدث - واشنطن: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز العربي الجديد - مركز بحري يؤكد فتح الممر الجنوبي لمضيق هرمز وأسواق الطاقة تحت الضغط قناة الجزيرة مباشر - قطر تستعد لتشييع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسط استذكار واسع لإرثه قناه الحدث - مداهمة منزل وزير العمل العراقي السابق بحكومة السوداني العربي الجديد - "اعترافات" مادونا... رقصة أخرى مع الزمن قناه الحدث - مقتل عسكري إيراني في الضربات الأميركية على ميناء جاسك التلفزيون العربي - توتر فرنسي إسباني قبل نصف النهائي.. باريس تستنكر تصريحات "عنصرية" العربي الجديد - مرموش ودياز ومازة ودعوا المونديال من دون أهداف التلفزيون العربي - قطر تعلن الحداد وتنكيس الأعلام.. تفاصيل تشييع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
عامة

"هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة".. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى عن "خليفته" المحتمل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

وقال نتنياهو، خلال مشاركته في بودكاست" بصالون شارون" الذي يقدمه الإعلامي شارون غال عبر قناة i24news: " أعتقد أن هناك شخصاً أنا مستعد لتسليمه مفاتيح الدولة. لقد تحدثت معه بشأن ذلك، لكنني لا أريد تحديد ...

وقال نتنياهو، خلال مشاركته في بودكاست" بصالون شارون" الذي يقدمه الإعلامي شارون غال عبر قناة i24news: " أعتقد أن هناك شخصاً أنا مستعد لتسليمه مفاتيح الدولة.

لقد تحدثت معه بشأن ذلك، لكنني لا أريد تحديد موعد"، من دون أن يكشف عن هوية هذا الشخص.

لكن صحيفة" تايمز أوف إسرائيل" أشارت إلى أن رؤساء الوزراء في إسرائيل لا يملكون صلاحية تعيين من يخلفهم في المنصب.

ويبلغ نتنياهو 76 عاماً، وشغل رئاسة الحكومة خلال ثلاث ولايات: الأولى بين عامي 1996 و1999، والثانية من 2009 إلى 2021، فيما بدأت ولايته الحالية عام 2022، وهو يُعد رئيس الحكومة الأطول بقاءً بالمنصب في تاريخ إسرائيل.

ورغم حديثه عن وجود خليفة محتمل، لم يُبدِ نتنياهو حتى الآن أي إشارة إلى نيته التنحي، بل يواصل استعداداته للانتخابات المقبلة، التي يتعين إجراؤها بحلول 27 أكتوبر، رغم عدم تحديد موعدها رسمياً حتى الآن.

ومن المتوقع أن تكون قيادته أحد أبرز محاور تلك الانتخابات، إذ يرى مؤيدوه أنه لا يزال الشخص الأنسب لقيادة البلاد، بينما يحمله معارضوه مسؤولية الإخفاقات الاستراتيجية التي سبقت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

كما يواجه محاكمة بتهم فساد، ويتهمه منتقدوه باتباع سياسات تعمّق الانقسام الداخلي وتقوض المؤسسات الديمقراطية في إسرائيل.

وقد تزامنت تصريحات نتنياهو مع تحذيرات أطلقها منتقدون داخل حزب" الليكود"، تحدثوا فيها عن احتمال سعيه إلى إلغاء الانتخابات التمهيدية للحزب المقررة في أغسطس، واستبدالها بلجنة تتولى اختيار مرشحي الحزب، بحسب تقرير نشرته" تايمز أوف إسرائيل" في وقت سابق من الأسبوع.

ومن جهة أخرى، دافع نتنياهو خلال المقابلة عن العمليات التي نفذتها إسرائيل ضد إيران، معتبراً أنها حالت دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

وقال: " لو لم نُنفّذ هذه العمليات، لكانت إيران قد امتلكت قنبلة ذرية لتدميرنا".

في سياق آخر، قال نتنياهو إنه واجه صعوبة في تعيين شخصيات في المناصب الأمنية العليا، معتبراً أن" المنظومة كانت مغلقة" ومليئة بمسؤولين يتبنون" عقلية جماعية".

وأضاف: " كان عليك أن تعين أشخاصاً من داخل المنظومة"، مؤكداً أن" اختيار شخصية من خارج المنظومة كان معركة كبيرة".

وأشار إلى أنه اضطر إلى خوض معركة لتعيين المدير الجديد لجهاز" الموساد"، رومان غوفمان، مع الإشادة بدوره خلال هجوم 7 أكتوبر 2023.

وخلال ذلك الهجوم، كان غوفمان يشغل منصب قائد قاعدة التدريب" تسئيليم"، وسارع إلى الحدود مع قطاع غزة، حيث أُصيب بجروح خطيرة أثناء اشتباكه مع مسلحي حركة حماس.

إلا أن تعيينه أثار جدلاً قانونياً على خلفية ما يُسمى بـ" حملة تأثير" نفذها الجيش الإسرائيلي عام 2022، عندما كان قائداً للفرقة الإقليمية 210" باشان" في هضبة الجولان.

وبصفته قائداً للفرقة، وافق غوفمان على إشراك فتى يبلغ من العمر 17 عاماً، يُدعى أوري إلماكايس، في الحملة التي استهدفت إيران وحزب الله وحماس، ما أدى لاحقاً إلى احتجاز الفتى لفترة طويلة من قبل الأجهزة الأمنية بعد اتهامه بنشر معلومات سرية.

من جانبه، قال غوفمان إنه لم يكن يعلم عمر الفتى، مؤكداً أنه أصدر تعليمات بألا يحصل إلا على معلومات غير مصنفة على أنها سرية لنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

إحياء خطط" الهجرة الطوعية"؟خلال المقابلة نفسها، أكد نتنياهو أن الخطط الرامية إلى تشجيع سكان غزة على مغادرة القطاع، والتي كان يُعتقد أنها جُمّدت، لا تزال مطروحة.

وقال: " أريد نزع سلاح حماس، وأريد أن أتيح لسكان غزة الذين يرغبون في اختيار العيش بمكان آخر أن يكون لهم هذا الحق".

وكان مسؤولون إسرائيليون قد أعربوا مراراً عن دعمهم لما يصفونه بـ" الهجرة الطوعية" لسكان غزة، رغم أن خطة السلام الخاصة بالقطاع، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبتمبر، تنص على" تشجيع الناس على البقاء ومنحهم فرصة لبناء غزة أفضل".

كما تعهد بعض أعضاء الحكومة بإعادة إقامة مستوطنات يهودية في القطاع.

وفي فبراير 2025، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنشاء مديرية مخصصة لتسهيل خروج سكان غزة من القطاع.

ورغم عدم وجود مؤشرات على أن هذه المديرية اتخذت خطوات عملية، أفاد تقرير لقناة 13 الشهر الماضي بأن إسرائيل تسعى إلى إحياء هذه الخطط، كما ذكرت تقارير أن مستشار الأمن القومي الجديد لنتنياهو، شموئيل بن عزرا، عقد اجتماعاً عاجلاً لبحث سبل" تشجيع الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك