فشل نجم مانشستر سيتي، عمر مرموش (27 عامآً) في ترك بصمته في كأس العالم 2026، رغم أنه كان يبدو مرشحاً للتألق حيث يعتمد عليه المدرب حسام حسن أساسياً باستمرار، ولكن خلال البطولة شهد موقف اللاعب تراجعاً بعدما فقد مكانه الأساسي بتقدم مشوار منتخب بلاده في المسابقة، بما أن إضافته غابت عن المباريات وقد افتقده المنتخب المصري، خاصة في الدقائق الأخيرة أمام منتخب الأرجنتين، عندما توفرت المساحات لإضافة هدف ثالث، ولكنه لم يكن موفقاً.
ورغم أنه شارك في خمس مباريات، لم يصنع مرموش أهدافاً كما أنه عجز عن هزّ الشباك، في وقت تألق فيه بقية نجوم منتخب" الفراعنة" في الخط الأمامي بدرجات متفاوتة، ولكن مرموش الذي شهدت مسيرته تحولاً كبيراً منذ انضمامه إلى عملاق الدوري الإنكليزي خيّب الآمال، والمدرب حسام حسن لم يجامله في المباريات الأخيرة وسحب منه الحصانة ليُصبح لاعباً بديلاً.
وأكدت البطولة أن مرموش لا يبدو قادراً على منافسة محمد صلاح في نجوميته، بل إنه تراجع في ترتيب أهم لاعبي منتخب مصر، خلف الحارس مصطفى شوبير وكذلك أمام عاشور.
كما فشل نجم منتخب الجزائر، إبراهيم مازة (20 عاماً) في ترك بصمته في البطولة، فرغم أنه كان من أبرز المراوغين، لم يكن لاعب باير ليفركوزن موفقاً في المواقف الحاسمة عبر صناعة الأهداف أو استغلال الفرص لهز الشباك، وودع كأس العالم 2026 من دون أية مساهمة تهديفية في المسابقة.
واعتمد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، على مازة أساسياً في كل المباريات ومنحه حرية التحرك، ولكنه غير مركزه نسبياً حيث كان يلعب باستمرار في دور قلب هجوم" وهمي".
وكانت الأنظار موجهة إليه لسحب البساط من رياض محرز وبقية المخضرمين وإعلان تسلم الجيل الجديد المشعل، ولكن اتضح أن الخبرة تكون أهم من الموهبة في بعض المواقف، بما أن أرقام رياض محرز عبر المساهمات التهديفية كانت أفضل بكثير، فقد صنع الفارق في مباراة الأردن في عملية الهدف الأول وكان نجم المباراة ضد النمسا.
وقد كانت الجماهير الجزائرية تنتظر من لاعبها مستوى أفضل في إنهاء الهجومات.
وكان موقف المغربي، إبراهيم دياز (26 عاماً)، أفضل نسبياً، بما أنه صنع أربعة أهداف في البطولة، وقد شارك بدوره أساسياً في كل المباريات، ولكن بصمته التهديفية كانت مفقودة عبر استغلال الفرص.
فقد كان لاعب ريال مدريد يطمح إلى أن تساعده البطولة على التألق كثيراً واستعادة فرصه في الاستمرار مع النادي الملكي، ولكنه خيّب الآمال خاصة في لقاء فرنسا عندما كان مستواه ضعيفاً ما فرض على المدرب استبداله في الشوط الثاني.
وقد شكل في بداية البطولة ثنائياً مميزاً مع إسماعيل صيباري، ولكن مستواه قياساً بالتوقعات كان دون المأمول خاصة بعدما تألق في مناسبات سابقة مع منتخب" أسود الأطلس".
وقد فشل عدد آخر من نجوم المنتخبات العربية في التألق في البطولة، مثل السعودي سالم الدوسري والقطري أكرم عفيف والتونسي فراس شواط، ولكن هذه المنتخبات ودعت البطولة منذ الدور الأول، وبالتالي لم يكن أمام هؤلاء النجوم فرصٌ كبيرة للتألق في المسابقة، عكس منتخبات المغرب ومصر والجزائر التي تخطت الدور الأول من المسابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك