يعد مشروع" إحياء الأغاني التراثية" لفرقة رضا والفرق القومية، الذي أعلنه البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، أحد الملفات الفنية المنتظر أن يتابعها الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، خلال الفترة المقبلة، فى إطار خطة الوزارة للحفاظ على التراث الفني المصري وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.
إعادة تقديم التراث بروح معاصرةويستهدف المشروع استعادة وتوثيق التراث الغنائي والاستعراضي المصري، من خلال إعادة تقديم عدد من الأعمال الفنية الكلاسيكية برؤية جديدة تتناسب مع عام 2026، مع الحفاظ على الهوية والأصالة التي تميزت بها تلك الأعمال.
وأكد الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، في تصريحات سابقة، أن المشروع يأتي ضمن رؤية تستهدف إعادة إحياء الأعمال التراثية لفرقة رضا والفرق القومية، وإتاحتها للجمهور بصورة معاصرة تجمع بين الحفاظ على القيمة الفنية والتطوير في أساليب العرض.
دعم الفرق القومية والحفاظ على الهوية الفنيةويمثل المشروع أحد المحاور المهمة في دعم فرق الفنون الشعبية والاستعراضية، وتعزيز حضورها باعتبارها جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية، إلى جانب توثيق أعمالها وإعادة اكتشاف كنوزها الفنية.
ومن المنتظر أن يواصل الدكتور عبد العزيز قنصوة متابعة هذا الملف، ضمن اهتمام وزارة الثقافة بصون التراث غير المادي، ودعم الإبداع الفني، وتعزيز دور الفنون الشعبية في التعبير عن الهوية الثقافية المصرية والوصول بها إلى جمهور أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك