أعلن المتحدث باسم شرطة كركوك، أن طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات غرقت بعد أن اقتادها طفلان إلى مكان مهجور وألقيا بها في حوض ماء.
وأضاف: " ألقي القبض على المتهمَينِ واعترفا بجريمتهما".
وفي السياق ذاته، قال محامٍ: " العقوبة لا تشمل الطفلين".
يوم الأحد، (12 تموز 2026)، صرح عامر نوري شواني، المتحدث باسم شرطة كركوك، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " في يوم (08-07-2026)، وقع حادث في حي حزيران بمدينة كركوك.
حيث قام طفلان يبلغان من العمر 10 سنوات فقط، باقتياد فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات إلى مكان مهجور بهدف الاعتداء عليها".
وأضاف المتحدث باسم شرطة كركوك: " بعد أن اقتاد المتهمان الفتاة إلى مكان مهجور، لم يعتديا عليها، لكنهما دفعاها وألقياها في حوض ماء، مما أدى إلى غرقها".
حول الإجراءات القانونية، قال عامر نوري شواني: " تمكنت قوات الشرطة من إلقاء القبض على الطفلين، وهما من أصول عربية ويقطنان في حيِّ الضحية نفسِه.
وقد فُتح ملف تحقيق لهما واعترفا بجريمتهما".
في ما يتعلق بالإجراءات القانونية المتصلة بالحادث، صرح برزو سعيد، المحامي المستشار في محكمة استئناف أربيل، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " الطفلان اللذان قُبِض عليهما في كركوك لا تشملهما العقوبة بسبب عمرهما".
وأشار المحامي إلى قانون سارٍ في إقليم كوردستان والعراق، قائلاً: " وفقاً لقانون الأحداث العراقي رقم 76 لسنة 1983، كل شخص يقل عمره عن 11 عاماً لا تترتب عليه أي مسؤولية جزائية ولا يخضع للقانون.
ولو كان عمرهما 11 أو 12 عاماً، لكان قد صدر حكم بحقهما، لكن في عمرهما الحالي لا يعتبر فعلهما جريمة ولا يعاقبان عليه".
وأضاف برزو سعيد: " الإجراء الوحيد الذي يُتَّخذ هو تدابير الحماية والتربية من خلال أسرتيهما.
وفي المقابل، لا يمكن لأسرة الضحية سوى المطالبة بتعويض مالي عن الضرر الذي لحق بهم".
وقد أصدرت قيادة شرطة كركوك بياناً في الحادث، وردَ فيه أنه: " بإشراف مباشر من قائد شرطة كركوك اللواء الحقوقي فتاح محمود الخفاجي، وجهود من مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية ودعم ومتابعة اللواء محمد إسماعيل مدير استخبارات كركوك، ومفارز مركز شرطة العدالة.
إلقاء القبض على متهمين اثنين أحداث في منطقة واحد حزيران، بعد قيامهما باختطاف طفلة بعمر ثلاث سنوات واغتصابها وقتلها في مركز شباب واحد حزيران، وتم تدوين اعترافات المتهمين قضائياً لينالوا جزاءهم العادل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك