العربي الجديد - الحرس الثوري الإيراني ومعركة الداخل والخارج التلفزيون العربي - ليبيا.. هل ينجح اجتماع سرت في توحيد المؤسسة العسكرية؟ العربي الجديد - وقد يُصنع تاريخ عظيم من لحظتَيْن فقط التلفزيون العربي - زيادة منتخبات كأس العالم إلى 64.. ماذا قال رئيس فيفا؟ قناة التليفزيون العربي - إيران ترصد التحركات الأميركية بالمنطقة وتحدد المواقع التي ستكون ببنك أهداف ردودها وكالة شينخوا الصينية - مسؤول: هجمات واسعة بطائرات مسيرة تستهدف منطقة موسكو وكالة شينخوا الصينية - عواصف رعدية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن آلاف الأسر في لاتفيا قناة الجزيرة مباشر - Broad US strikes target multiple areas in Iran سكاي نيوز عربية - قارب مكتظ يحطم الرقم القياسي لعبور القنال الإنجليزي CNN بالعربية - إيران تعلن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين إثر غارة أمريكية على محطة مياه
عامة

وزير مالية الكاظمي يفتح باب الأسئلة.. تبريرات “الأمانات الضريبية” تعيد ملف سرقة القرن إلى الواجهة

شبكة أخبار العراق
1

عاد ملف “سرقة القرن” إلى دائرة الجدل من جديد، بعد تصريحات وزير المالية في حكومة مصطفى الكاظمي، علي علاوي، بشأن ملف الأمانات الضريبية، والتي قال فيها إن عمليات الصرف تمت بناءً على توجيهات من “جهة أعلى”...

عاد ملف “سرقة القرن” إلى دائرة الجدل من جديد، بعد تصريحات وزير المالية في حكومة مصطفى الكاظمي، علي علاوي، بشأن ملف الأمانات الضريبية، والتي قال فيها إن عمليات الصرف تمت بناءً على توجيهات من “جهة أعلى”.

لكن هذا التبرير لم يُغلق باب التساؤلات، بل أعاد فتحه على مصراعيه: من يتحمل مسؤولية حماية المال العام؟ ومن كانت لديه صلاحية اتخاذ القرار أو إيقاف أي إجراء مخالف؟فالمسؤولية المالية لا تقف عند حدود تنفيذ التوجيهات، بل ترتبط أيضاً بواجب الرقابة والتنبيه واتخاذ الإجراءات اللازمة عند وجود مخاطر تمس أموال الدولة.

ويطرح مراقبون تساؤلات جوهرية حول آليات الرقابة التي كانت قائمة آنذاك، وكيف مرت إجراءات صرف مبالغ ضخمة من الأمانات الضريبية دون أن تتحول التحذيرات الداخلية ـ إن وجدت ـ إلى إجراءات رادعة.

وبينما تتواصل الأسئلة حول تفاصيل القضية والجهات المسؤولة عنها، يبقى ملف “سرقة القرن” حاضراً كأحد أكبر الملفات التي هزت الرأي العام العراقي، وسط مطالبات بكشف كامل الحقائق ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق القانون.

ففي ملفات المال العام، لا تكفي الإجابات المتأخرة وحدها.

فالعراقيون ينتظرون معرفة من اتخذ القرار، ومن راقب التنفيذ، ومن يتحمل مسؤولية ضياع الثقة قبل ضياع الأموال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك