أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، ضرورة الالتزام الكامل بعدم إصدار أي تراخيص لإنشاء المشروعات الغذائية، أو الصناعية، أو الطبية، أو محطات تقوية شبكات المحمول، إلا بعد التأكد من استيفاء جميع الاشتراطات البيئية والصحية، مشدداً على فحص شكاوى المواطنين الخاصة بالبيئة، والتواصل مع الجهات التنفيذية لحلها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
أوضح المهندس ماهر الشناف مدير إدارة شئون البيئة بالديوان العام، أن فريق عمل الإدارة قام على مدار شهر يونيو الماضي بتنفيذ عدد من المهام المنوطة به للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية، والتي جاءت على النحو التالي:تقييم الأثر البيئي: فحص 100 نموذج لتقييم الأثر البيئي لمشروعات جديدة، حيث تمت الموافقة على 99 مشروعًا بعد استيفاء الاشتراطات المطلوبة، وإرجاء مشروع واحد لحين استكمال متطلبات الأمان البيئي والصحي.
القياسات البيئية: إعداد السجل البيئي لـ 6 منشآت، وإجراء القياسات البيئية لـ 7 منشآت أخرى تشمل 3 مستشفيات، وسوبر ماركت، و3 مخابز؛ للتأكد من توافر الاشتراطات البيئية.
وفحص الشكاوى: فحص 86 شكوى بيئية مقدمة من المواطنين والعمل على حلها.
المكافحة الحيوية: التفتيش على 4 شركات تعمل في مجال المكافحة الحيوية للحشرات والقوارض.
وأضاف مدير إدارة شئون البيئة، أنه تمت معاينة 8 مواقع جديدة لإنشاء محطات المحمول بنطاق مراكز: (أبو كبير، وبلبيس، والقنايات، والإبراهيمية، والحسينية، ومشتول السوق)، وتمت الموافقة عليها وإصدار التصاريح الابتدائية بعد التأكد من الالتزام بالمعايير البيئية والصحية المعمول بها، ووفقًا للبروتوكول الموقع بين وزارات الاتصالات، والصحة والسكان، والبيئة.
وأشار الشناف إلى أن البروتوكول ينص على إنشاء البرج على سطح خرساني مطابق للمواصفات، وألا تقل المسافة بين البرج وسور المدارس عن 20 مترًا من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الإعدادية، بالإضافة إلى حظر إقامة برج تقوية شبكة محمول على سطح أي مستشفى؛ منعاً للتداخل بين الموجات الكهرومغناطيسية وأجهزة القلب أو العناية المركزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك