شنّت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وظّفت خلالها لأول مرة سفناً سطحية مسيّرة هجومية من طراز" كورسير" في عمليات قتالية، إلى جانب طائرات مقاتلة وسفن حربية وطائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه.
وأوضح بيان" سنتكوم" أن الضربات انطلقت عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة، واستهدفت" عشرات الأهداف" في مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية، شملت أنظمة الدفاع الجوي، ومحطات الرادار الساحلية، ومنصات الصواريخ والطائرات المسيّرة، والقوارب الهجومية الصغيرة، فضلاً عن منشأة لصيانة الغواصات والسفن في ميناء بندر عباس.
وأكد البيان أن العملية جاءت رداً على استهداف إيران سفينةَ حاويات في مضيق هرمز نهاية الأسبوع الماضي، مما أسفر عن أضرار جسيمة في السفينة وسقوط قتيل من أفراد طاقمها، مشيراً إلى أن الهدف الاستراتيجي للضربات هو تقويض قدرة إيران على مواصلة استهداف الشحن التجاري في المضيق.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية" إرنا" بأن القصف تركّز في جنوب البلاد، ولا سيما محافظة هرمزغان ومحافظتَي خوزستان وسيستان وبلوشستان، مع تسجيل انفجارات في مدن رئيسية عدة، منها بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة قشم.
وأشارت مصادر إيرانية إلى سقوط قتيل وإصابة 4 آخرين في محافظة خوزستان جراء القصف.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ما وصفه بـ" المرحلة الثالثة" من عمليات الرد، مستهدفاً قواعد عسكرية أمريكية في ثلاث دول بالمنطقة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وادّعت مصادر إيرانية استهداف قاعدة" الأمير الحسن" الجوية في الأردن وإصابة مستودعات الوقود والذخائر فيها، إضافةً إلى قاعدة" الشيخ عيسى" في البحرين، وقاعدتَي" علي السالم" و" أحمد الجابر" في الكويت، مع ادعاءات بتدمير منظومات باتريوت ومستودعات وقود فيهما.
ولم تصدر تأكيدات رسمية من هذه الدول حول صحة هذه الادعاءات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك