العربية نت - حَكَمة تكشف حقيقة "فار"جنتين العربية نت - فيديو.. ولي عهد النرويج يقود "تجديف" اللاعبين أمام القصر الملكي وكالة شينخوا الصينية - الحكومة المصرية تؤكد أن مصنع "إيليت سولار" نموذج رائد للاستثمارات الصناعية المتقدمة العربية نت - "كاحل" مبابي يغيبه عن جزء من تدريبات فرنسا قبل قمة إسبانيا الجزيرة نت - الستة الأكثر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028 وكالة شينخوا الصينية - الصين وروسيا تختتمان مناورات بحرية مشتركة العربي الجديد - العودة إلى قانا... لبنانيون يتحدون الخوف والدمار بالبقاء والترميم العربي الجديد - تونسيون يعانون من العطش على تخوم السدود قناة العالم الإيرانية - روسيا تتوعد أوكرانيا بضربات أقوى وتحذر من تحالف باريس قناة التليفزيون العربي - حكم غيابي في السودان بإعدام قائد قوات الدعم السريع و15 آخرين في واقعة مقتل والي غرب دارفور
عامة

زيارة الزيدي لواشنطن طابعها اقتصادي.. علاء مصطفى لرووداو: إذا ضمنت نتائجها مصلحة البلد فستُعد قارب النجاة للعراقيين

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 3 ساعات
3

أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بغداد، علاء مصطفى، أن" زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى واشنطن للقاء رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، تأتي في وقتها بعد أن أهدر العراق أكث...

أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بغداد، علاء مصطفى، أن" زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى واشنطن للقاء رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، تأتي في وقتها بعد أن أهدر العراق أكثر من عقدين من الزمن، ونحن لا نتمتع بترَف إضاعة الوقت".

واعتبر أن" نجاح الزيدي في إبرام اتفاقات مشتركة مع الولايات المتحدة تضمن للعراق مصالحه وسيادته وأمنه يُعد بمثابة قارب النجاة للعراقيين الذين سئموا من الأوضاع المتأزمة على مدى أكثر من عقدين".

وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، قد غادر العاصمة بغداد، فجر اليوم الإثنين، (13 تموز 2026)، متوجهاً إلى واشنطن، في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي واقتصادي كبير.

وقبل مغادرته بغداد، أكد الزيدي، أنه يتوجه إلى واشنطن على رأس وفد حكومي واقتصادي، بهدف ترجمة متانة العلاقات العراقية - الأميركية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية.

قال الزيدي، في تغريدة له على موقع (إكس)، إن الوفد يسعى إلى توسيع التعاون مع الولايات المتحدة في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والبنى التحتية، والاقتصاد الرقمي، وشراكات التمويل.

وأضاف أن هدف الزيارة يتمثل في استقطاب الاستثمارات، ونقل الخبرات، وتنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، بما يعزز مسيرة التنمية، ويرسّخ مكانة العراق شريكاً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في استقرار المنطقة وازدهارها.

تحدث الأكاديمي علاء مصطفى لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الإثنين، (13 تموز 2026) قائلاً: " إن البلد وصل إلى حافة الانهيار وليس أمامنا إلا كسب ثقة المجتمع الدولي لفتح صفحات جديدة، وأعتقد أن الزيدي بإمكانه أن يكون الجسر الواصل ما بين بغداد وواشنطن كونه رجل أعمال مرناً وغير مؤدلج أو خاضع لضغوط حزبية أو سياسية، وبطبيعته يحاور المقابل بعيداً عن اللف والدوران وسيتعامل مع واشنطن مباشرة، هذا لكم وهذا لنا، وأعتقد أن هذا التوجه بهذا التوقيت مناسب كون الإدارة الأميركية تستند إلى المدرسة الواقعية بعيداً عن سياسة الحزب الديمقراطي الذي يرى أن توزيع السلطة بشكل أفقي لا يرسّخ للديمقراطية وإنما يؤسّس للفوضى، وبالتالي فإن واشنطن اليوم تتعامل مع مؤسسات حكومية قوية تدعمها وتتوافق معها وهذا ما فعلته في سوريا واليوم في العراق".

مضيفاً: " لذلك أنا أرى أن هذه الزيارة ستغير من الواقعين الاقتصادي والسياسي للعراق وستجعل السياسة خادمة للاقتصاد وليس العكس كما جربنا في السنوات السابقة".

أكد مصطفى بأن" طابع الزيارة، كما هو واضح وكذلك استناداً إلى تصريحات الزيدي، اقتصادي بحت، لأن عقلية ترمب تتحرك ضمن الفضاء الاقتصادي أكثر من السياسي، وهو رجل صريح ويبحث عن المصالح الأميركية، لذلك يمكن الانطلاق، لما يمتلكه العراق من موارد طبيعية وموقع استراتيجي، خاصة بعد الاتفاقات مع سوريا للوصول إلى البحر المتوسط من خلال أنبوب النفط العراقي إلى ميناء بانياس السوري، ومحاولة بناء تكامل اقتصادي مع دمشق وبدعم أميركي، تشكل نقطة تحول ونواة تشكيل شرق أوسط جديد".

منبهاً إلى أن" رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، تصرف بصورة صحيحة وذكية عندما ضخّم الوفد برجال أعمال أفضل مما يضخّمه بشخصيات سياسية يمكن أن يأتيهم رفض مثلما حدث مع بعضهم، وتجنباً لهذا الإجراء اصطحب رجال أعمال ليحاكي العقلية الأميركية ويقول أنا أفكر مثلكم وحكومتي هي حكومة تكنوقراط أكثر مما هي حكومة أحزاب تنظرون لها بريبة".

ويتوقع مصطفى أن" تكون هناك اتفاقيات استراتيجية بين واشنطن وبغداد مثل تنفيذ مشروع أنبوب النفط العراقي، من كركوك ونفط الجنوب، عبر سوريا إلى ميناء بانياس من خلال ربطه بمحطة حديثة، ومشاريع استراتيجية أخرى في مجالات الطاقة والاتصالات، ومثل هكذا مشاريع طويلة الأمد يعني أن الولايات المتحدة لن ترفع يدها قريباً عن العراق، وهناك مشروع تصدير 500 ألف برميل نفط إلى أميركا لتوضع عائداتها في صندوق مشترك لتطوير الطاقة".

مشيراً إلى أن" الرأي العام العراقي سئم من الوضع الحالي ومن سيطرة الأحزاب المتطرفة وبعض المجاميع المسلحة التي استأثرت بالسلطة وحولت المؤسسات الحكومية إلى منابر حزبية قحة، وخير مثال على ذلك حكومة السوداني التي كانت حكومة حزبية حيث استهلك الإطار التنسيقي جميع مفاصلها من الوزير إلى أصغر موظف.

العراقيون تعبوا من هذه الأوضاع خاصة بعد الكشف عن ملفات فساد مرعبة بعد تسلّم الزيدي السلطة بأقل من أسبوعين وهذا خلق رأياً عاماً ساخطاً، وهو اليوم كالغريق الذي يتمسك بقارب النجاة، وينظرون لزيارة الزيدي على أنها قارب النجاة الذي ينقذهم من هذه الأوضاع.

لهذا أقول إن نجح الزيدي بتوقيع اتفاقيات تحمي للعراق مصالحه وسيادته في المنطقة وأمنه واستقراره الداخلي فسوف يكسب شعبية كبيرة بالتأكيد".

ونفى الأكاديمي علاء مصطفى أن يتراجع رئيس مجلس الوزراء عن حملته بمحاربة الفساد، وقال: " مثل هذا التراجع يشكل انتكاسة كبيرة للزيدي في الشارع العراقي لهذا لا أعتقد أنه يتراجع، لأنه كلما حقق نتائج جديدة، كسب الرأي العام أكثر، وهذا مهم جداً للزيدي، وكلما ضغط على ملف الفساد، حقق انتصاراً على القوى السياسية التقليدية الشيعية والسنية، والجميع اليوم يعاني القلق، لأن الغالبية منهم تورط بملفات الفساد.

لهذا نأمل أن تنجح حملته".

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي كان قد أعرب عن تطلعه إلى" تعميق الشراكة بصورة حقيقية" مع الولايات المتحدة، ونقل العلاقة بين البلدين" من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة خلق الفرص".

قال الزيدي لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، بحسب نص نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، (الأحد 12 تموز 2026)، قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة، إنه يقود حكومة" ملتزمة بضمان احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة"، مشيراً إلى أن حكومته أحرزت، خلال أقل من 60 يوماً، " تقدماً في نزع سلاح الجماعات المسلحة، وفتحت الباب أمام دمجها في مؤسسات الدولة".

بشأن لقائه مع الرئيس دونالد ترامب، قال إنه سيعرض" سبلاً عملية لتحقيق رؤية الشراكة والفرص المشتركة"، منوّهاً إلى أن ترامب" يولي الأولوية للنتائج"، وستتركز مناقشاتهما على الاستثمار.

وأبدى رئيس الوزراء العراقي رغبته في أن" تنظر كبرى الشركات الأميركية إلى الفرص المتاحة" في تطوير البنية التحتية العراقية، وقطاع الطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي.

وأكد أن" العراق سيؤدي دوره في تنفيذ الإصلاحات الضرورية"، وأن خبرته في قطاع الأعمال علّمته أن" ثقة المجتمع الدولي، والاستقرار، ووضوح الرؤية، وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، كلها عوامل لتحويل الطموحات إلى تقدم اقتصادي ملموس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك