شن الجيش الروسي هجوماً جديداً بصواريخ باليستية خلال الليل على العاصمة الأوكرانية كييف بحسب ما أعلنته السلطات في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، فيما سُمعت عدة انفجارات في أنحاء وسط المدينة.
وقالت السلطات المحلية إن حرائق اندلعت في منطقتين على الأقل، بعضها نتيجة سقوط حطام الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها بسبب سرعتها العالية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تيلغرام" أنظمة الدفاع الجوي فعّلت في العاصمة.
العدو يهاجم كييف بصواريخ باليستية".
ونشبت حرائق في حي هولوسييفسكي في جنوب كييف، بحسب المصدر نفسه.
ودوت صافرات الإنذار في العاصمة قبل أن يسمع دوي ستة انفجارات، وفق ما أفاد مراسل" فرانس برس" في الموقع.
وجاء الهجوم بعد وقت قصير من إطلاق عدد من أعضاء" تحالف الراغبين"، الذي يضم أكثر من 35 دولة لدعم دفاع أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية، مبادرة في باريس لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني، وتكثيف الضغط على موسكو من أجل إنهاء الحرب.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أن فرنسا وأوكرانيا اتفقتا على خريطة طريق تنص على اقتناء كييف 16 طائرة مقاتلة من طراز" رافال"، مع أسلحتها، ودفعة أولى من منظومات الدفاع الجوي" سامب/تي" من الجيل الجديد، وذلك على هامش قمة" تحالف الراغبين" التي عُقدت في باريس.
وقال ماكرون، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة، إن أولى طائرات" رافال" يُفترض أن تحلّق في الأجواء الأوكرانية بين عامَي 2028 و2029، مضيفاً أن عمليات تدريب الطيارين والأطقم الأوكرانية ستبدأ خلال الأشهر المقبلة، من دون أن يعلن قيمة الصفقة أو موعد توقيع العقود.
من جانبها، أعلنت السلطات الروسية، مساء الاثنين، أن ما لا يقل عن 13 مدنياً لاقوا حتفهم في هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في شرق وجنوب أوكرانيا.
وأضافت الإدارات الإقليمية المعينة من قبل موسكو عبر تطبيق تليغرام أن 22 شخصا آخرين أصيبوا، مشيرة إلى أن جزءاً كبيراً من الهجمات استهدف مركبات مدنية.
وبحسب تلك السلطات، شملت حصيلة القتلى سائقَي شاحنتين على الأقل، بالإضافة إلى ركاب عدد من السيارات، وهي معلومات لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وكثّفت أوكرانيا أخيراً هجماتها على روسيا، مستهدفة بشكل خاص البنية التحتية النفطية، في محاولة لشلّ قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.
من جانبها، تواصل روسيا شنّ غارات يومية على أوكرانيا، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والذي لم يُفضِ حتى الآن إلى حلّ دبلوماسي.
(فرانس برس، أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك