بوسطن - (أ ف ب): متأثرا بالإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح، لم يترك عثمان ديمبيليه بصمة لافتة في إسبانيا خلال مواسمه الستة مع برشلونة (2017-2023)، لكن بعد ثلاثة أعوام على رحيله بانضمامه إلى باريس سان جرمان، بات لاعبا مختلفا تماما وسيحاول إثبات ذلك حين تتواجه فرنسا مع إسبانيا اليوم الثلاثاء في نصف نهائي مونديال 2026.
يخوض ديمبيليه المواجهة المرتقبة اليوم الثلاثاء مع أبطال أوروبا وهو يحمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما أسهم في قيادة سان جرمان إلى لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يحمله أيضا إلى الاحتفاظ باللقب القاري هذا الموسم.
ورغم بعض اللمحات المميزة وتتويجه بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني واثنين في مسابقة الكأس، فإن اللاعب الذي بات اليوم أحد أبرز نجوم الترسانة الهجومية الفرنسية لم يترك إرثا على الجانب الآخر من جبال البيرينيه.
ولا شك أن صاحب الرقم 7 يحلم سرا بأن يكون من يبدد آمال الإسبان في هذه النسخة من كأس العالم، في رد اعتبار جميل بعد الفترات الصعبة التي عاشها في الجارة الإيبيرية.
ولا تبدو هذه الفرضية بعيدة عن الواقع بالنظر إلى المكانة الجديدة التي بلغها مع سان جرمان، والدور المحوري الذي يشغله حاليا في المنتخب الوطني بعد سنوات طويلة قضاها في أدوار ثانوية.
بات ديمبيليه بعيدا عن ذلك المهاجم الذي كان يُنظر إليه على أنه غير مدرك تماما لمتطلبات المستوى العالي والذي تعرض للانتقاد بسبب قلة احترافيته وعجزه عن ترجمة موهبته الهائلة إلى أداء ثابت.
ومع المنتخب الفرنسي، احتاج المهاجم المتخرج من أكاديمية رين إلى وقت طويل أيضا لفرض نفسه.
ولم يتخل عنه ديدييه ديشان يوما، بل دافع عنه بشدة، ما أسهم في تألقه خلال المشاركة المونديالية الحالية ضمن الخطة الهجومية 1-3-2-4 التي اعتمدها مدرب المنتخب.
وقال ديشان بعد الهدف الأول الذي سجله لاعب سان جرمان ضد العراق خلال الدور الأول (3-0) في 22 يونيو في فيلادلفيا: «لا توجد أي مشكلة مع عثمان.
عليه فقط أن يتأقلم مجددا مع نظام لا يلعب فيه طوال الموسم.
أثق به.
هو لا يشك بنفسه.
إنه لاعب حاسم.
عثمان يملك هذه القدرة.
هذا أمر جيد له وللمنتخب الفرنسي قبل كل شيء».
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك