قناة التليفزيون العربي - الصراع على مضيق هرمز يشتد.. من يفرض الرسوم أولا؟ قناة التليفزيون العربي - Revolutionary Guard reveals the toll of its attacks on US bases قناة الجزيرة مباشر - US Diplomat to Al Jazeera: 4 Major Projects Led by the Father Emir Transformed Qatar's Status Loc... قناة الشرق للأخبار - هل تنجح إيران في تحويل مطار صنعاء إلى بوابة نفوذ دائم؟ البعد الرابع مع زينة يازجي 13-7-2026 العربي الجديد - إسرائيل تتكتم على تعاملها مع عناصر حزب الله المحاصرين في علي الطاهر التلفزيون العربي - فصل الانكشاف.. كيف يحوّل الأدباء "الصيف" إلى لحظة روائية فارقة؟ الجزيرة نت - جنون التذاكر يسبق قمة إنجلترا والأرجنتين.. أسعار خيالية وغضب من فيفا العربي الجديد - السودان: ارتفاع أسعارالغاز يشعل الأسواق. سكاي نيوز عربية - عرض مشروع قانون بشأن "رسوم هرمز" على البرلمان الإيراني Euronews عــربي - إرهاق الرحلات وجدل التصريحات يشعلان القمة.. إسبانيا وفرنسا تتصارعان على بطاقة النهائي
عامة

العلاقات السورية الفرنسية... من الاستعمار إلى التقلبات ثم الصداقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

ينطلق تاريخ العلاقات السورية - الفرنسية من صفحة مشوبة بالسواد. إذا بدأت فرنسا علاقتها مع سورية باحتلالها. وسواء سمي ذلك احتلالاً أو انتداباً أو استعماراً، فإن الدماء قد سالت في صراع انتهى بالجلاء. غير...

ينطلق تاريخ العلاقات السورية - الفرنسية من صفحة مشوبة بالسواد.

إذا بدأت فرنسا علاقتها مع سورية باحتلالها.

وسواء سمي ذلك احتلالاً أو انتداباً أو استعماراً، فإن الدماء قد سالت في صراع انتهى بالجلاء.

غير أن البلدين نسيا ذلك الماضي، وانشغلا بتوافقات أو خلافات سياسية أخرى، غير أن أهم محطات تلك العلاقة كانت الأسبوع الماضي حين وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة تاريخية أصر على إكمالها رغم تهديدات أمنية وتفجيرات قرب مقر إقامته.

كان من نتائج الحرب العالمية الأولى أن تحتل فرنسا كلًّا من سورية ولبنان، وبعد 19 عاماً اندلعت الحرب العالمية الثانية، لتكون سبباً في زوال ذلك الاحتلال والانتداب الفرنسي عن سورية، فعندما دخلت القوات النازية إلى باريس عام 1940، أطلق الجنرال شارل ديغول ما عُرف بـ" نداء 18 يونيو" داعيا لمواصلة المقاومة.

وعقب النداء، شرع ديغول في تنظيم" فرنسا الحرة"، ثم عمل على كسب ولاء المستعمرات الفرنسية لتكون قاعدة سياسية وعسكرية لمواصلة القتال.

وفي 1941 شهدت سورية ولبنان حملة عسكرية بين قوات" فرنسا الحرة" المدعومة بالقوات البريطانية وقوات" الدولة الفرنسية" (نظام فيشي).

وشملت سلسلة من المعارك، انتهت بانتصار قوات فرنسا الحرّة وانتقال السيطرة على سورية ولبنان إليها، الأمر الذي مهّد استقلال البلدين الذي تحقق عام 1946.

جاءت أول زيارة لرئيس فرنسي إلى دمشق، منذ الاستقلال، عام 1984 قام بها فرانسوا ميتران، والتي سبقها بسبعة أشهر انسحاب قوات فرنسا العسكرية من لبنان، بعد تفجير نفذه انتحاريان استهدفا مقر البحرية الأميركية (المارينز) ومبنى دراكار في بيروت وقتل فيه 241 جنديا أميركيا و58 جنديا فرنسيا.

وحملت الزيارة عدة ملفات، أهمها تعزيز العلاقات الفرنسية - السورية وبحث الأزمة اللبنانية، إلا أنه عقب هذه الزيارة تم خطف أسماء فرنسية عديدة، منها الباحث الفرنسي ميشيل سورا الذي مات في أثناء احتجازه.

زار جاك شيراك دمشق بعد زيارة ميتران بـ 12 عاما، في عام 1996، بعد دور لعبه رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، كما جاء في مذكرات شيراك نفسه، أن صديقه الحريري أقنعه بأن فرنسا تسير في اتجاه خاطئ، عندما تشترط الانسحاب السوري من لبنان لتحسين علاقاتها مع دمشق، وأن تعزيز هذه العلاقة سوف يساهم في تنفيذ الرغبة الفرنسية.

ناقش شيراك في الزيارة ملفاتٍ عديدة، منها عملية السلام الإسرائيلية - السورية بعد عام من اغتيال إسحاق رابين، لحث حافظ الأسد على مواصلة المفاوضات التي دخلت في مرحلة الجمود.

كما زار إسرائيل، حيث ألقى خطابا في حيفا، جاء فيه أن" لإسرائيل الحق في الأمن الكامل والعلاقات الطبيعية، ولسورية الحق في استعادة هضبة الجولان"، معتقدا أن السلام بين سورية وإسرائيل يحقق استقرار المنطقة وازدهارها، وأنه يسهم في استقرار لبنان الذي زاره قبل خمسة أشهر.

عاد شيراك إلى دمشق للمشاركة في تشييع حافظ الأسد، آملاً أن تتيح القيادة الجديدة استئناف عملية السلام وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الغرب، مع استمرار تأكيده سيادة لبنان واستقلاله.

في تلك الزيارة التقى شيراك بشار الأسد للمرة الثانية، حيث التقاه قبلها عام 1999 في زيارة قام بها إلى باريس بصفته رئيس" الجمعية السورية للمعلوماتية"، توجّه خلالها بشار إلى قصر الإليزيه حيث استقبله شيراك، وهي الزيارة التي أريد لها أن يظهر بشّار بصورة الشاب المثقف، فهو طبيب، ومنفتح ويسعى إلى التحديث.

كما أنها جاءت برغبة والده حافظ، الذي وصفه شيراك في مذكراته عندما رآه في الزيارة السابقة بأنه" أبو الهول الذي يعيش في الظل والسرّية.

" والذي قال له أيضاً" بشار مثل ابنك عامله كذلك".

دفعت باريس إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري، ولكن ما إن بدأت مهمتها حتى دخل لبنان في اغتيالات وانفجارات اتهم النظام السوري بالوقوف ورائهالاحقا زار بشّار الأسد باريس عام 2001 بعد أقل من عام على توليه السلطة، جاءت الزيارة بمستوى" زيارة دولة" واستمرّت ثلاثة أيام، تم تقليده خلالها وسام الجوقة الفرنسي، وهو أعلى وسام في الجمهورية الفرنسية، وأكّد فيها الرئيس الجديد رغبة بلاده في توقيع اتفاقية سلام ضمن قرارات الأمم المتحدة، وعن انفتاح بـ" خطوات تدريجية".

وهي الزيارة التي جرى قبلها ببضعة أشهر تضييق على صالونات" ربيع دمشق" ومنتدياته، وإغلاق بعضها، قبل إجهاض التجربة عبر اعتقال مجموعة من الأسماء تصدرت ذلك الحراك.

لم يدم تفاؤل سياسي قصر الإليزيه بشرق أوسط يسوده السلام طويلا، حيث جاءت أحداث" 11 سبتمبر" (2001)، وتبعتها حملة تحريض أميركية ضد النظام العراقي السابق، وإن كان موقف باريس في ذلك الوقت رفض الغزو الأميركي للعراق، الذي حدث بعيداً عن مجلس الأمن، شعر النظام السوري بالخطر عقب إسقاط نظام حزب البعث العراقي، وسهل دخول المقاتلين الأجانب إلى العراق.

قبل أن يصدر الكونغرس قرار" قانون محاسبة سورية واستعادة سيادة لبنان" وقع عليه الرئيس جورج بوش في مايو/ أيار 2004، وهو القرار الذي طالب دمشق بالانسحاب من لبنان، ووقف دعم حزب الله وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وإيقاف برامج الأسلحة المحرمة دوليا، وضبط حدودها مع العراق.

بدلا من الانفتاح على فرنسا بشكل أكبر، والتي تعارض سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أعلن العماد إميل لحود المقرب من النظام السوري، استعداده للبقاء في الرئاسة إذا وافق البرلمان، وذلك في آب من العام 2004، وبعدها بيومين، التقى بشار في دمشق رفيق الحريري، اللقاء الذي ورد عنه الكثير من الشهادات، وأن الحريري تلقى تهديدا مباشرا في حال عدم الموافقة على التمديد للعماد لحود.

أثار القرار غضب باريس ودفعها مع الولايات المتحدة لإصدار قرار مجلس الأمن 1559، الذي دعا إلى عدم التدخل في الشؤون اللبنانية وانسحاب القوات الأجنبية من لبنان.

في اليوم التالي من صدور قرار مجلس الأمن، في الثالث من سبتمبر عام 2004، اجتمع مجلس النواب وأقر تعديلا دستوريا يسمح بتمديد ولاية العماد لحود، والذي أعقبه إطلاق ألعاب نارية في سماء بيروت، فرحا بهذا الإجراء، الذي قاطعته كتلة نيابية لبنانية، واتهمت النظام السوري بالوقوف خلفه.

عقب التمديد بخمسة أشهر وبضعة أيام، استفاقت بيروت على وقع انفجار استهدف موكب رفيق الحريري، متسببا بمقتله إضافة لـ 23 شخصا آخر وجرح عشرات، وهي الحادثة التي وصفها شيراك بـ" الجريمة البغيضة" متوجّها إلى بيروت للمشاركة في جنازة الحريري، كما أثارت الحادثة غضبا سعودياً ومحلياً ودولياً، أدّى إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان.

دفعت باريس إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري، ولكنها ما إن بدأت بمزاولة أعمالها حتى دخل لبنان في اغتيالات وانفجارات أخرى، استهدفت نواباً وكتاباً وصحافيين ورؤساء أحزاب، وتخللت تلك المرحلة حرب تموز (2006) الإسرائيلية على لبنان، والتي خلطت الأوراق، بالتزامن مع فوضى انتشرت في العراق، وانشغال فرنسا بالانتخابات بين مرشح اليمين نيكولا ساركوزي ومرشحة اليسار سيغولين رويال، وفاز بها ساركوزي بفارق 6% من نسبة التصويت، رغم الفارق الأكبر بين البرنامجين الانتخابيين.

وجّه ساركوزي دعوة إلى بشار الأسد، لحضور احتفالات اليوم الوطني الفرنسي في 2008، منهيا القطيعة المفروضة عليه، وهي الزيارة التي سبقها في مايو/ أيار من العام نفسه اتفاق الدوحة، الذي أسهم، بدعم من أطراف عربية أخرى، في إنهاء الفراغ الرئاسي اللبناني وإنهاء الأزمة التي خلفتها أحداث اجتياح بيروت، على أثر قضيتي شبكة اتصالات حزب الله وإقالة مسؤول أمن المطار.

وبعد شهرين، عبّر ساركوزي من دمشق عن تفاؤله بأن تلعب سورية دوراً إيجابياً ومنفتحاً على لبنان، وأن التقدم السياسي سوف يدفع أوروبا إلى توقيع" اتفاقية الشراكة الاقتصادية" مع دمشق، موجّها رسالة حازمة إلى إيران بشأن برنامجها النووي، محذّرا من تضييع فرصة السلام، وهي الزيارة التي تخللتها قمّة رباعية جمعت الدوحة وإسطنبول وباريس.

وهي الزيارة التي وقع فيها عدة اتفاقيات اقتصادية منها ثلاث مع شركة النفط توتال تم تنفيذها، واتفاقية شراء طائرات إيرباص، لم تنجح لاحقا، بسبب الحظر الأميركي على سورية.

زار ساركوزي دمشق مرّة أخرى عام 2009 ضمن جولة الوساطة لوقف الحرب في غزّة، ثم لتأخذ العلاقات منعطفا آخر.

ظلّ الدعم الفرنسي للمعارضة السورية مستمرّاً حتى بدأت أولوية السياسة الفرنسية تتحول تدريجياً نحو التشدّد في الملف الأمني من أجل مكافحة الإرهاببدأت شرارة الربيع العربي في تونس، ديسمبر/ كانون الأول 2010، وكان نيكولا ساركوزي رئيساً في الإليزيه، حيث اندلعت المظاهرات في تونس التي أسقطت نظام زين العابدين بن علي، بعد فراره في 14 يناير/ كانون الثاني 2011، ولوحظ التعاطف الغربي مع الربيع العربي عقب سقوط نظام حسني مبارك، وما لبث أن انخرطت سورية، فتشكلت في فرنسا مئات الجمعيات والمنظمات الجديدة، وتردّدت في شوارع باريس أصداء الهتاف الشهير" الشعب يريد إسقاط النظام"، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي فتحت خطاً مع المعارضة السياسية، وأعلن رئيسها أن" الأسد فقد شرعيته" وفي 2012 أغلق السفارة الفرنسية في دمشق.

وسيشهد العام نفسه وصول الاشتراكي فرانسوا هولاند إلى قصر الإليزيه، الذي استمرّ في دعم المعارضة السورية، ومطالبة الأسد بالتنحّي، حتى بعد ظاهرة التسلح التي بدأت مع الجيش السوري الحر.

استقبلت فرنسا مؤتمر أصدقاء سورية بعد أقل من شهرين من تسلم هولاند مهامه الرئاسية، وهو الذي بدأ في تونس ثم انتقل إلى إسطنبول قبل أن يهبط في باريس بمشاركة أكثر من مائة دولة ومنظمة.

وظلّ الدعم الفرنسي للمعارضة السورية مستمرّاً حتى بدأت أولوية السياسة الفرنسية تتحول تدريجياً نحو التشدد في الملف الأمني من أجل مكافحة الإرهاب، سيما بعد هجوم شارلي إيبدو، الذي قتل فيه 12 شخصاً.

وهجمات 13 نوفمبر 2015، التي شهدت خلالها باريس هجمات منسّقة تبناها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، واستهدفت مسرح باتاكلان وعدة مقاهٍ ومطاعم، إضافة إلى محيط ملعب ستاد دو فرانس، حيث كان هولاند يحضر مباراة كرة قدم.

وأسفرت الهجمات عن مقتل 130 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين، واعتبرت من أكثر الهجمات دموية في تاريخ فرنسا الحديث.

وأعلن هولاند أن البلاد تعرّضت لما أسماه" عملاً حربيّاً"، قبل أن تعلن السلطات حالة الطوارئ، وتطلق حملة أمنية واسعة لملاحقة المتورّطين.

وشكلت هذه الهجمات نقطة تحول في السياسات الأمنية الفرنسية، وأدّت إلى تشديد إجراءات مكافحة الإرهاب على المستويين، الداخلي والأوروبي، وأثارت أصوات اليمين المتطرّف، التي راحت تصعد وتحذّر من موجة اللاجئين ومخاطر الهجرة غير النظامية.

استغل الهجمات نواب فرنسيون، وزاروا دمشق مرّتين في خرق للقطيعة، أبرزهم تيري مارياني، حيث التقوا بشار الأسد الذي صرح لهم بأن" ما عاشته فرنسا تعيشه سورية منذ سنوات"، وزار النائب مارياني دمشق مرّة أخرى، برفقة أربعة نواب آخرين في مارس/ آذار 2016، لقضاء عطلة عيد الفصح" تضامناً مع مسيحيي المشرق".

والتقوا بشّار مرّة أخرى.

برز جان لوك ميلانشون بوصفه أبرز مرشح لليسار، بعد حصوله على نحو 19% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية لعام 2017، في ظل تراجعٍ أصاب الحزب الاشتراكي عقب ولاية فرانسوا هولاند وما أثاره إقرار قانون العمل من انقسامات داخل الحزب الاشتراكي.

قبل هذا تبنى ميلانشون موقفاً معارضاً للتدخل العسكري الغربي في سورية، وشكك في الاتهامات الموجهة إلى النظام السوري، لكنه أيد التدخل الروسي في سورية، وقال إنه" سوف يحلّ المشكلة" كما صرح في مقابلة مع الصحافية ليا سلامة.

أما المرشّح فرانسوا فيون الذي جاء في المرتبة الثالثة، فقال أيضاً إن بشّار الأسد يحمي المسيحيين.

أما مارين لوبين التي جاءت في المرتبة الثانية، فلم يكن حالها أفضل من سابقيها، تجاه الثورة السورية.

بقيت صور الجرائم التي نقلها الإعلام الفرنسي، من البراميل المتفجرة والقصف الصاروخي والهجمات الكيميائية، إلى جانب التحقيقات والوثائقيات والتقارير الصحافية، حاضرة بعمق في الوعي الفرنسي، وأسهمت في تشكيل المزاج العام تجاه النظام السوري، رغم الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا.

ومع مرور الوقت، ترسخ لدى شريحة واسعة أن إعادة تعويم النظام السوري لم تعد خياراً مقبولاً.

وفي المقابل، كان بين الناخبين الذين صوتوا لجان لوك ميلانشون من لا يشارك زعيمهم موقفه من سورية.

أما إيمانويل ماكرون، فقد حافظ على موقف ثابت من النظام السوري، في وقت شهدت العلاقات مع السعودية تباينات بشأن لبنان وملف حزب الله، إذ بدا أكثر تساهلا في التعاطي مع هذا الملف، ولا سيما في أعقاب انفجار مرفأ بيروت.

حظيت زيارة ماكرون دمشق بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الفرنسية، التي نقلت أيضا خبر الانفجارين اللذين هزا العاصمة السوريةالشرع في الإليزيه.

ماكرون في قصر الشعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك