قناة التليفزيون العربي - الصراع على مضيق هرمز يشتد.. من يفرض الرسوم أولا؟ قناة التليفزيون العربي - Revolutionary Guard reveals the toll of its attacks on US bases قناة الجزيرة مباشر - US Diplomat to Al Jazeera: 4 Major Projects Led by the Father Emir Transformed Qatar's Status Loc... قناة الشرق للأخبار - هل تنجح إيران في تحويل مطار صنعاء إلى بوابة نفوذ دائم؟ البعد الرابع مع زينة يازجي 13-7-2026 العربي الجديد - إسرائيل تتكتم على تعاملها مع عناصر حزب الله المحاصرين في علي الطاهر التلفزيون العربي - فصل الانكشاف.. كيف يحوّل الأدباء "الصيف" إلى لحظة روائية فارقة؟ الجزيرة نت - جنون التذاكر يسبق قمة إنجلترا والأرجنتين.. أسعار خيالية وغضب من فيفا العربي الجديد - السودان: ارتفاع أسعارالغاز يشعل الأسواق. سكاي نيوز عربية - عرض مشروع قانون بشأن "رسوم هرمز" على البرلمان الإيراني Euronews عــربي - إرهاق الرحلات وجدل التصريحات يشعلان القمة.. إسبانيا وفرنسا تتصارعان على بطاقة النهائي
عامة

عدي الزعبي: عالجت الحاضر بشخوص الماضي وتأمّلت التراث

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يدمج الكاتب والقاص السوري عدي الزعبي، في مجموعتة القصصية" قلوب مَكبولة"، الحديثة في شكلها والقديمة في شخصياتها، أو كتاب الرحلة" الظلال المتنقلة، مع أسامة بن منقذ في تركيا"، أسئلة الحاضر بتجارب الماضي....

يدمج الكاتب والقاص السوري عدي الزعبي، في مجموعتة القصصية" قلوب مَكبولة"، الحديثة في شكلها والقديمة في شخصياتها، أو كتاب الرحلة" الظلال المتنقلة، مع أسامة بن منقذ في تركيا"، أسئلة الحاضر بتجارب الماضي.

يبحث عن تشابهات وتقاطعات مع التحولات السورية وغير السورية في زمن معاصر لم تهدأ عواصفُه السياسيّة بعد.

لا يؤرّخ ولا يوثق رغم أن كتابَيه قائمان على وثائق أدبية وشواهد سياسية.

بأسلوب خال من الضجيج، هادئ وسلس ومتقشّف، يستعيد مواضيع ومحاورات هي على العكس صاخبة وشاهدة على تحولات كبرى.

يشير هذا ربما أن الكاتب يتجنب المباشرة ويختار أسلوباً محايداً، نظرة لها رحابة المكتوب على بُعده وغموضه.

هذا يجعل الكاتب داخل موضوعه وخارجه.

يتكلم باسمه الفردي والشخصي، مخاطباً المدن والأقوام والمصائر، متسائلاً حائراً، متكيفاً ومنعزلاً في آن.

قد يوحي هذا أنه أسلوب آمن أو وسطي ومنطقي، وجيه وعادل.

إذا صح ما سبق، فإن عدي الزعبي يقف وسط شخصيات كتبه تاركاً مسافة تأويل تسمح بفهم أفضل للتاريخ، مما يوسع القدرة على فهم الحاضر نفسه.

أحياناً يبحث عن تبرير، عن خيط ودليل، وأحياناً تكون المتاهة والهجنة والاختلاط هي العالم نفسه، الذي يظل في تحول مستمر، تحول غالبه وحشي وعنيف.

حول الكتابَين، وأسلوبٍ مبتكر يتميّز بزمن أدبي ـ تاريخي مزدوج، معاصر من جهة وغير معاصر من جهة ثانية، كان الحوار التالي:حاولتُ أن أترك للشخصيات ـ الشعراء الحرية المطلقة في أن يكونوا كما كانوا: في واقعهم، وسِياقهم، وشَخصياتهم المتفردة*هل ترى أن الكتابة لديك تقوم على نوع من النقل الهادئ أو الحيادي، ما يترك للشخصيات أن تعبر عن دواخلها على نحو متدرّج ومتمهّل، كما في قصص" قلوب مَكبولة"، أم أنك تخضعها خفيةً لتأويل ضمني مسبق يعكس تحولاتها وأزماتها؟أعتقد أنّني أساعدها في أن تعبر عن دواخلها.

طريقة الكتابة، والأسلوب، والشكل، واللغة، وطبيعة الحدث: كلها اختياراتي.

ولكنني أفعل كل ذلك، كي تتكلم الشخصيات، الشعراء في" قلوب مكبولة"، عن أنفسهم.

لا يوجد تأويل ضمني مسبق.

الشخصيات، كما ظهرت في التاريخ، هي من تتحدّث عن أنفسها.

* يُحدِث هذا الأسلوب، على اختلاف الشخصيات والتجارب، أحياناً إحساساً بوحدة النظرة أو المزاج العام للنص السائر على وتيرة سببية معقولة.

ألا يجعلنا نميل إلى حضورك كاتباً أكثر من حضور الشخصيات نفسها؟ أم أن الابتعاد عن الانفعال المباشر يمنحك قدرة على فهم الشخصيات ومراقبتها.

وهل هذا الأسلوب خيار جمالي وتقني قادم من فكرتك عن الكتابة الأدبية وطريقة اشتغالها؟بالتأكيد، هناك وحدة المزاج: مزاجي أنا في القراءة أولاً، وفي الكتابة ثانياً.

" قلوب مكبولة" يقوم على فكرة واحدة: كيف تستطيع أن تصل إلى جوهر الشاعر في قصة لا تتجاوز 1200 كلمة، أو أقل.

لا تستطيع الشخصيات أن تخرج من التاريخ لتتكلم، وتعبّر، وتحتج.

مهمتي أن أعمل معها.

ولكن هذا العمل مشروط بوجودي، وبذائقتي، وبسطوتي عليها.

هكذا يكون حضوري أكبر من حضورها.

وهذا شرط ضروري للكتابة التاريخية: حضور الكاتب أولاً.

وبعد ذلك، حاولتُ أن أترك للشخصيات ـ الشعراء الحرية المطلقة في أن يكونوا كما كانوا: في واقعهم، وسِياقهم، وشَخصياتهم المتفردة.

* في" قلوب مكبولة" و" الظلال المتنقلة" تبدو مشدوداً إلى شخصيات وأزمنة بعيدة، ربما هي اليوم بلا أثر، أو أن صلتنا بها ضعفت أو بُترت وانقطعت.

كأنك تبحث في الماضي عما لا تجد له جواباً في الحاضر، وهل هذا السفر إلى الماضي محاولة لإحياء أسئلة تراها معاصرة رغم مرور الزمن عليها؟منذ أكثر من عقدين، وأنا أقلّب موضوع التراث، أو بالتحديد، الكتابة التاريخية الأدبية، من زوايا مختلفة.

واليوم، رأيي: الأسئلة مشتركة، بيننا وبينهم.

وسأعطيك أمثلة: تشكّك أسامة بن منقذ في جدوى الكتابة، ومشاكله العائلية، وقلقه الدائم.

كل هذا عشتُه أنا، بعده بألف سنة.

بخل أبي العتاهية، غرور المتنبي، حكمة المعري وتشاؤمه، قلق كعب بن زهير، وهكذا.

ترابط مصائرهم مع السلطة وتقلباتها، مع الطبقات الاجتماعية ومَنابتهم، مع أسئلتهم عن معنى الحياة، والدين الحاضر في الحياة، وفي العبث وفي الحيرة وفي التقوى، وعن جدوى الشعر أو أهميته القصوى بين كل هذا.

أليست هذه أسئلة معاصرة؟أكتب عنهم، لكي أفهم نفسي، وأفهم عصري.

أودّ أن أشدد هنا، على أنني لا أقوم بعملية إسقاط تاريخي، كالتي انتشرت في الكتابة التاريخية العربية، منذ أيام جرجي زيدان.

أي أنني لا أدّعي أن مشكلات الحاضر يمكن تمويهها بمشكلات الماضي، لطرح حلول للحاضر.

ليس عندي حلول، بالأصل.

أفكر في أعمال يوسف شاهين التاريخية، المليئة بالمغالطات، أو في استدعاء الصوفية لمواجهة عنف الإسلام السياسي، أو في أعمال قومية أخرى.

هذه الصيغ المتكررة في الأعمال التاريخية.

كل هذا بعيد جداً عمّا أردتُ القيام به، ولا يشدّني هذا الإسقاط، الفكري أو السياسي، في جوهره.

وعلى العكس من هذه الإسقاطات، ومن كتّابها، أنا ليس عندي أيّ ميول صوفية، ولا قومية.

ما حاولتُه التواصل مع الماضي، من خلال هؤلاء الشعراء.

وفهم الحاضر من خلال الأسئلة الكبرى الميتافيزيقية، والوجودية، والسياسية، والدينية: من خلال الذعر، والشجاعة، والمتاهات الكثيرة.

الكتابان يقومان على التأمل المشترك في مصيرنا.

وحتى لو كانت هذه نقطة دقيقة، وغامضة قليلاً: لا يوجد إسقاط، ولا توجد حلول، ولا توجد أيّ محاولة للبحث عن حلول من الماضي لمواجهة الحاضر.

يوجد تأمل مشترك في قضايا كبرى، على الأغلب، لا حلول لها.

فكرتي أن أقبض على جوهر الشاعر: جوهر وجوده، وحياته، والسبب الذي يجعله يكتب الشعر: جوهره الجوّاني الخاص جداً* تتّصف كتابتك بنوع من عقلنة الموضوع.

تجعل الفهم والتعاطف أساساً للقراءة التي هي مصدر الكتابة.

هل يعني هذا أنك تنفر مما هو خيالي في الأدب، وبالتالي يكون الواقع والحقيقة الأساس المحفز عندما تفكر بالأدب والكتابة؟بالتأكيد.

الفهم أساس التعاطف.

فقط من خلال الفهم، نتعاطف.

أو هذا ما أؤمن به.

أنا لا أشبه كعب بن زهير، وظروفي مختلفة عن ظروفه.

ولم أعش ذلك العشق الأهوج الذي تلبّس جميل بثينة.

ولا أهرب من تأسيس عائلة كما فعل المعرّي.

ولكنّني، عن طريق الفهم، أتعاطف معهم.

أو، بصياغة أخرى، الفهم والتعاطف هما الشيء نفسه.

الخيال، إن كان المقصود التحليق خارج الواقع بجسارة، يأتي ثانياً، أو، في حالتي، ثالثاً.

متعة الكتابة والتجريب بالشكل الواقعي تأتي ثانياً.

وأنا لا أعتقد، عموماً، أن العقلنة تتناقض مع الخيال.

أفكر في" آندريه روبليف"، فيلم تاركوفسكي الشهير، عن تاريخ روسيا.

يقوم الفيلم على فهم هادئ للتاريخ، وللحاضر.

أو" حرافيش" نجيب محفوظ.

كلاهما يقوم على عقلنة مسبقة، قبل الخيال.

* المعرّي لا يشبه المتنبي والبحتري غير أبي تمام.

عند إعادة صياغة محطات من حياة الشعراء المذكورين وغيرهم في" قلوب مكبولة"، ما المعايير التي اعتمدتها في اختيار تلك المراحل دون غيرها؟ كيف كنت تحدّد النبرة والأسلوب المناسبَين لكل شاعر؟ وهل كنت تسعى إلى محاكاة عالمه الشعري ولغته، أم إلى تقديم قراءتك الخاصة لتجربته الإنسانية والإبداعية؟كانت فكرتي أن أقبض على جوهر الشاعر: جوهر وجوده، وحياته، والسبب الذي يجعله يكتب الشعر: جوهره الجوّاني الخاص جداً.

بدأتُ بقراءة ديوان كل شاعر.

هذه النقطة الأساسية: أن أبني علاقة شخصية مع الشاعر: ما الذي بقي في الذاكرة من الديوان؟ ما الذي يعنيه كل هذا الديوان؟ ثم تبعتها قراءات عن حياة كل شاعر.

وفي النهاية، قراءات عن السياقات الثقافية والاجتماعية والسياسية والدينية المعاصرة.

في كل حالة، بقي عندي شيء شخصي يربطني بهذا الشاعر: حدث، بيت شعر، قصيدة، نميمة.

ترتبط بشعره.

وهذا ما ابتدأتُ به، في كل قصة.

وهناك سياق عام، متفق عليه، عن هذا الشاعر ومكانته.

إلى درجة كبيرة، لم أتلاعب بالمتوارَث، وبالمَقبول، عن الشعراء.

على العكس، التزمتُ بهذا الموروث، مع تخليصه من كل مبالغة رومانسية أو خيالية، وبالتالي قمت بتحويل الشاعر من بطل إلى إنسان عادي.

ليس عندي رغبة بالقول إنّ ما أقوم به ثوري، أو (كما يفعل كثيرون) أن أجتثّ شخصيات هامشية للقول إنّني أحارب السردية الكبرى للثقافة العربية.

في الحقيقة، برأيي، معظم السردية الكبرى محقة وصَحيحة ومقنعة.

أقصد لو قرأت الشعراء الكبار في التراث العربي، ضمن سِياقهم، لوجدتَ أنهم فعلاً يشكلون القمم المتألقة في تاريخنا الأدبي.

هناك حاجة لتعديلات في السردية، صحيح.

وهناك أيضاً حاجة لفهم السياقات.

وهناك حاجة أكبر لفهم الاختلافات الفردية بين الشعراء.

ولكن، عموماً، معظم هذه الأمور موجودة في كتب التاريخ، وفي كتب النقد الحديثة: اعتمدتُ كثيراً على طه حسين، وأدونيس، وفوزي كريم، وهادي العلوي وعلي الوردي.

ولكنّني، أكرر، ليس عندي رغبة ثورية بقلب الطاولة.

عندي رغبة بفهم أهدأ، للماضي، وللحاضر.

رغبة بترتيب الطاولة.

يعني، أردتُ فهماً أعمق للسردية، والتفكير المعمّق في بعض التفاصيل، والتخلص من الأسطرة والمبالغات والكلام المَكرور والفارغ، وأيضاً: الدخول إلى جوهر الكاتب فوراً.

الاختصار والتكثيف مَلمحان أساسيان للقصة والشعر.

وبهذا تقترب القصة من الشعر، وتبتعد عن الرواية* في" الظلال المتنقّلة" يبرز شكل أدبي مميّز يجمع بين البناء النثري على وتيرة التنقل وأدب الرحلة والبعدَين، الفكري والسياسي، المستوحى من سيرة أسامة بن منقذ، لكن مع مقارنته بوجه اجتماعي معاصر.

هل كان لديك تصوّر مسبق لهذا الشكل الأدبي قبل الشروع في الكتابة، أم أنه تشكّل وتطور تدريجيّاً في أثناء العمل على الظلال المتنقلة؟أجل، كان هناك تصوّر، وكان هناك بناء مسبق.

كذلك الأمر في" قلوب مَكبولة": البناء، أو هيكل البناء، موجود قبل الشروع في الكتابة.

بهذا المعنى، أنا أشبه نجيب محفوظ وخوسيه ساراماغو، وغيرهما، ممن يحضّرون الشكل قبل الشروع في العمل.

لا أؤمن كثيراً بالإلهام الخارق المفاجئ، بل ألتزم بالعمل الطويل الجاد الممل.

تأثرت ببعض الأعمال في أدب الرحلة، أذكر منها: روايات ج.

زيبالد، رحلة الحج لجلال آل أحمد، رحلة إلى الشمال لأوسامو دازاي، وغيرها.

ولكن في حالتي، كان هناك أسامة، وهو محور الرحلة.

الكتاب بأكمله محاورة طويلة معه.

لم يظهر أسامة في" قلوب مَكبولة".

لم أشعر بعلاقة خاصة مع شعره.

ولكنّني تأثرت كثيراً بيومياته التي جمعها في كتاب" الاعتبار".

وسنوات، بقيت في ذهني المفارقة العجيبة التي كنتُ أعيشها معه: ما الذي يمكن فعله في حالة حُروب لا تنتهي؟ اعتزل أسامة وحيداً في الجزيرة العليا، وفيها كتب معظم كتبه.

وأنا كنتُ، مثله، أعيش على هامش حروب لا تنتهي.

زرتُ الأراضي التي اعتزل فيها، وكتبتُ عنها، وعني، وعن سورية.

* اللافت في" قلوب مكبولة" أنك جعلت فن القصة مدخلاً إلى فن الشعر.

هكذا وضعت الشعر والشعراء في زمن غير شعري، هو زمن المجتمع الذي عاشوا فيه بتقلّباته السياسية والاجتماعية والفكرية وما صاحبها من مصاعب لا يمكن فهمها من خلال القصائد فقط.

أزمنة هؤلاء الشعراء كانت أزمنة سِيَر بما تعنيها السيرة من تاريخ مطوّل ومتتابع.

لكنك حوّلتها إلى قصة بما هي فن الاختصار والتكثيف، رغم البعد الشكلي والأسلوبي الكبير بينهما.

هل من نموذج سابق اعتمدت عليه أو تأثرت به في أثناء الكتابة؟أولاً، أعتقد أن كل زمن هو شعريّ.

وزمنهم كان شعرياً بامتياز.

العلاقة بين القصيدة والسيرة شيء معقد.

أنا أؤمن بأن القصيدة تأتي أولاً، واختياراتي نابعة من علاقتي بالقصائد.

بعد ذلك، حاولتُ تقديم الشاعر ضمن السياق العام الذي عاش فيه واختبره.

وفكرتي كانت كيف يمكن فهم الشاعر، المتفرد، بقصائده الخاصة، وشخصيته الفريدة-المتألقة في قصائده، ضمن السياق العام.

الاختصار والتكثيف مَلمحان أساسيان للقصة والشعر.

وبهذا تقترب القصة من الشعر، وتبتعد عن الرواية.

الاختيار، اختيار طريقة القصص المكثفة، ينبع، في أحد جوانبه، من هذا الاقتراب والقرابة الفِطريَّين.

وأنا أحب الاختصار والتكثيف.

كان التحدّي الكبير المخيف، الشخصي بشكل جوهري، هو الالتزام بالشكل، أقل من 1500 كلمة، مع وجود حبكة ما.

لا أذكر الآن نماذج سابقة.

هناك بعض كتابات بورخيس، وحديث الأربعاء لطه حسين، وسير التراجم التي تقدم الكاتب أو الشخصية في صفحات قليلة.

ولكن تجربتي اعتمدت على بناء قصة متخيّلة، من خلال وقائع متوفرة، وليس سيرة واقعية.

تتيح الرحلة الولوج إلى عوالم مختلفة، وتساعد في طرح أسئلة متعددة.

أدبياً، الأسلوب يقترب من روح فن المقال، ومن فن القصةفي" الظلال المتنقلة" تسير على خَطَّين زمنيَّين: الأول المعاصر، وهو زمن رحلة قمت بها إلى مدن الجزيرة العليا وبلداتها، وهي القسم الشمالي اليوم من الجزيرة السورية.

والثاني زمن أسامة بن منقذ.

أي أنك في جزء من الكتاب تتكلم إلى ما هو غائب، ما ليس موجوداً سوى كظل وكذكرى.

ما الذي جعل شخصية أسامة بن منقذ دليلك إلى الرحلة، ولم تعتمد على شخصية أخرى معاصرة أو غير معروفة وهل بدت لك سورية حينها (قبل سقوط النظام) أيضاً ذكرى، أو بلداً لم يعد موجوداً حاله حال زمن أسامة نفسه؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك