نواكشوط / محمد البكاي / الأناضولاحتفلت جامعة نواكشوط، مساء الاثنين، بتخرج أول دفعة من طلاب شعبة اللغة التركية وآدابها، في خطوة تعكس تنامي التعاون الأكاديمي والثقافي بين موريتانيا وتركيا.
وجرى حفل التخرج بقصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني يعقوب ولد أمين، والوزير المنتدب لدى وزارة التعليم الوطني التركية جيهات دميرلي، وفق وكالة الأنباء الموريتانية.
كما حضر الحفل السفير التركي لدى موريتانيا برهان كور أوغلو، ورئيس جامعة نواكشوط عالي محمد سالم البخاري، وعدد من المسؤولين والأكاديميين.
وقال الوزير ولد أمين إن" إدراج تخصص اللغة التركية في المناهج الجامعية الموريتانية، يأتي ضمن توجه يهدف إلى الانفتاح على اللغات والثقافات العالمية، وتطوير منظومة التعليم العالي بما يخدم التنمية في البلاد".
وأضاف أن" اللغة تمثل جسرا للتبادل الثقافي والاقتصادي، وتسهم في التعرف إلى تجارب حضارية وعلمية يمكن الاستفادة منها".
وأشار إلى أن" اللغة التركية ترتبط بإرث حضاري، وتاريخا حافلا بالمحطات البارزة في سجل التاريخ البشري، وإنجازات علمية وتكنولوجية جعلت تركيا من الدول المتقدمة".
وثمن الوزير جهود جامعة نواكشوط، ممثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والطواقم الأكاديمية والإدارية التي أشرفت على إطلاق الشعبة وإنجاح تجربتها.
من جانبه، قال السفير التركي لدى موريتانيا إن تخرج أول دفعة من طلاب شعبة اللغة التركية يعكس تنامي الاهتمام بتعلم اللغة التركية والانفتاح على الحضارة التركية وتراثها الإسلامي.
بدوره، قال رئيس جامعة نواكشوط عالي محمد سالم البخاري إن التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية التركية أثمر برامج للتبادل العلمي والثقافي، وأسهم في توسيع الفرص الأكاديمية والمهنية أمام طلبة شعبة اللغة التركية، إلى جانب تعريفهم بالحضارة التركية.
وتأتي هذه الدفعة في إطار التعاون المتنامي بين موريتانيا وتركيا في مجالي التعليم والثقافة، والذي شهد خلال السنوات الأخيرة توسعا في برامج التبادل الأكاديمي وتعليم اللغة التركية، بدعم من مؤسسات تعليمية وثقافية تركية.
وشهد هذا التعاون زخما منذ الزيارة التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موريتانيا عام 2018، والتي كانت الأولى لرئيس تركي إلى البلاد، وأسهمت في توسيع مجالات الشراكة الثنائية، بما في ذلك التعاون الأكاديمي والثقافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك