أبرمت شركة الذكاء الاصطناعي" أوبن إيه آي" صفقة تعاون مع الشركة الناشئة للمراهنات كالشي.
وتنصّ هذه الشراكة، التي لم يجرِ الإعلان عنها رسمياً، على استخدام بيانات" كالشي" لعرض احتمالات الفوز في المباريات ضمن الأجوبة على أسئلة المستخدمين في" تشات جي بي تي".
على سبيل المثال، يُظهر بحث" تشات جي بي تي" عن" فرنسا وإسبانيا" رسماً بيانياً يشير إلى أن سوق التنبؤات قد منح فرنسا فرصة 60% للفوز اليوم الثلاثاء، استناداً إلى بيانات" كالشي".
ويستشهد بحث عن الدول المتنافسة في نصف النهائي الآخر ببيانات" كالشي"، التي تشير إلى أن إنكلترا لديها فرصة 55% للفوز على الأرجنتين.
وفي صفحة المساعدة شدّدت" أوبن إيه آي" على أن المستخدمين لا يمكنهم المراهنة عبر" تشات جي بي تي"، وأنّ الشراكة تقتصر على استخدام بيانات" كالشي" فقط" للاستفسارات المتعلقة بكأس العالم 2026"، كما أوضحت الشركة أنّ البيانات هي" لأغراض إعلامية فقط".
وبينما تستفيد" أوبن إيه آي" من توسيع خدمات" تشات جي بي تي" في سوق الذكاء الاصطناعي عالية التنافسية، ستستفيد" كالشي" من زيادة ظهور اسمها في روبوت الدردشة الأشهر في العالم لجذب المزيد من المستخدمين إلى موقعها.
وسبق وأبرمت" كالشي" مع شبكتي CNN وCNBC لعرض شريط أسعار فوري خلال فقرات الأخبار.
في المقابل، أبرمت" بولي ماركت"، أكبر منافسي" كالشي"، صفقة مماثلة لدمج بياناتها في جهات عدة، بينها صحيفة وول ستريت جورنال.
وسوق التنبؤات سريعة النمو ومربحة، لكنّها تعاني من الكثير من التجاوزات وتثير الكثير من السجالات.
مثلاً، أثارت الرهانات الصحيحة على توقيت تحركات الجيش الأميركي في إيران وفنزويلا، بالإضافة إلى الأخبار المتعلقة بالشركات، مخاوف متزايدة بشأن تسريب المعلومات الحسّاسة واحتمالية التداول بناءً على معلومات داخلية.
وفي وقت سابق من هذا العام، فتحت السلطات الأميركية تحقيقاً موسعاً حول" بولي ماركت"، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الموقع يعمل ضمن القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك