العربي الجديد - برنهام يضمن خلافة ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء قناة الجزيرة مباشر - Key Developments in Israeli Strikes on the Gaza Strip قناه الحدث - المندوب الأميركي: على إيران أن تمتثل لقرارات مجلس الأمن بشأن الحوثيين العربي الجديد - البرلمان المجري يقر تعديلات دستورية تمهّد لعزل الرئيس سوليوك الجزيرة نت - فلسطيني يعيد إنتاج البطاريات في غزة.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟ العربي الجديد - حكومة الاحتلال تصادق سراً على ميزانيات لمستوطنات جديدة قناه الحدث - غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان العربية نت - دعوى تتهم "ميتا" باستخدام الذكاء الاصطناعي لاختيار موظفين بحالات صحية للتسريح العربي الجديد - الصين تغزو العالم بمليون سيارة في يونيو. قناة العالم الإيرانية - التضليل الإعلامي الإسرائيلي بحق غزة، المساعدات والحكم المحلي تحت سيطرة الجيش
عامة

نبيل فهمي يبدأ ولايته في الجامعة العربية بتحرك دفاعاً عن فلسطين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

استهل الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أول تحركاته السياسية الخارجية بتأكيد أن القضية الفلسطينية ستظل" الأولوية الأولى" للعمل العربي المشترك، في رسالة حملت دلالات سياسية تتجاوز مجرد ...

استهل الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أول تحركاته السياسية الخارجية بتأكيد أن القضية الفلسطينية ستظل" الأولوية الأولى" للعمل العربي المشترك، في رسالة حملت دلالات سياسية تتجاوز مجرد إعلان موقف، لتؤشر إلى توجه الأمانة العامة الجديدة لإعادة وضع الملف الفلسطيني في قلب التحرك العربي، بالتوازي مع تحرك دبلوماسي مباشر لوقف أي محاولات أوروبية للتراجع عن الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال فهمي، خلال زيارته إلى الدوحة، اليوم الثلاثاء، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن الجامعة العربية ستواصل العمل السياسي والقانوني دفاعاً عن الحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن" أي مساس بوضع القدس أو بحقوق الشعب الفلسطيني يمثل تهديداً للاستقرار الإقليمي وفرص السلام، وأن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات الجامعة".

وجاءت تصريحات فهمي بعد أقل من 24 ساعة من إصدار الجامعة العربية، أمس الاثنين، بياناً أكدت فيه أن فهمي بعث برسالتين إلى وزير الخارجية السلوفيني تون كايزر، وإلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، احتجاجاً على إعلان سلوفينيا اعتزامها سحب الاعتراف بدولة فلسطين ونقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

واستند فهمي في رسالتيه إلى القانون الدولي والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو/ تموز 2024، مؤكداً أن ما يُسمّى بسحب الاعتراف بدولة فلسطين لا يستند إلى أي أساس قانوني، وأن نقل أي سفارة إلى القدس المحتلة" يمثل مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 478، فضلاً عن تعارضه مع القرارات 242 و338 و2334، التي تؤكد أن وضع القدس لا يمكن حسمه إلا عبر المفاوضات".

كما حذر الأمين العام من أن أي تراجع أوروبي عن الاعتراف بدولة فلسطين قد يشجع دولاً أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، بما يهدد الإجماع الدولي الداعم لحل الدولتين، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على مواقفه التقليدية تجاه القضية الفلسطينية.

ويرى رئيس جمعية الاقتصاد السياسي المصرية سعيد عبد الخالق، في حديث مع" العربي الجديد"، أن اختيار فهمي القضية الفلسطينية لتكون أول ملف سياسي يتحرك فيه بعد توليه منصبه" يعكس رغبته في توجيه رسالة مبكرة بأن الجامعة العربية لن تكتفي بإدارة الملفات التقليدية، وإنما ستسعى إلى استعادة دورها السياسي في ظل تصاعد التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في غزة، ومستقبل التسوية السياسية، وترتيبات إعادة الإعمار".

بدوره، يقول مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير جمال بيومي، في حديث مع" العربي الجديد"، إن" الخطوة التي اتخذتها سلوفينيا، رغم ما تحمله من دلالة سياسية، لا ينبغي تضخيم تأثيرها، لأن مواقف الدول الصغيرة لا تغير جوهر الصراع بقدر ما يغيّره الموقف العربي الموحد".

ويضيف أن" التعويل الحقيقي يجب أن يكون على قدرة الدول العربية، بقيادة مصر، على توحيد موقفها السياسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب ترتيبات إعادة إعمار قطاع غزة".

ويؤكد بيومي أن" مصر ما زالت تمثل الدولة العربية الأكثر قدرة على قيادة هذا التوافق"، قائلاً إن" ثقلها السياسي والعسكري والدبلوماسي يجعلها الطرف الرئيسي في أي ترتيبات تخص القضية الفلسطينية أو أمن المنطقة"، مشيراً إلى أن" ما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تراجع الدور المصري لا يعكس الواقع".

ويرى بيومي أن" نبيل فهمي يبدأ ولايته في واحدة من أكثر الفترات تعقيداً منذ إنشاء الجامعة العربية، في ظل تشابك الأزمات الدولية، من الحرب الروسية الأوكرانية إلى التنافس الأميركي الصيني، وانعكاساتهما على الشرق الأوسط، بالتزامن مع أزمات عربية ممتدة في سورية ولبنان وليبيا والسودان واليمن والصومال".

ويؤكد أن التحدي الأكبر أمام الأمين العام الجديد لا يقتصر على إدارة هذه الملفات، وإنما يتمثل في إعادة الاعتبار لدور جامعة الدول العربية"، لافتاً إلى أن الجامعة حققت خلال العقود الماضية، خطوات مهمة في مشروع التكامل الاقتصادي العربي، من تحرير تجارة السلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال، ولم يتبقَ سوى استكمال حرية انتقال المواطنين بين الدول العربية.

إلى ذلك، يعتبر السفير الفلسطيني السابق لدى القاهرة بركات الفرا، أن" التحركات التي بدأها فهمي تعكس مواقف معروفة عنه وليست مفاجئة"، واصفاً إياه بأنه" من الشخصيات الوطنية والقومية البارزة في الوطن العربي".

ويوضح أن" نجاح فهمي في منح القضية الفلسطينية أولوية منذ اليوم الأول لتوليه منصبه مطلع يوليو/ تموز الحالي، مرهون بدعم العرب وإنهاء الانقسام على كافة الصعد العربية والفلسطينية".

ويشير إلى أن" فهمي عُرف خلال توليه وزارة الخارجية المصرية بدفاعه عن الحقوق الفلسطينية، وإن مواقفه الحالية تنسجم مع مسيرته الدبلوماسية"، مضيفاً أن القضية الفلسطينية" كانت دائماً حاضرة في أدائه السياسي"، وأنه" يسير على نهج والده، وزير الخارجية المصري الأسبق إسماعيل فهمي، الذي ارتبط اسمه بالدفاع عن الثوابت العربية".

ويؤكد الفرا أن" فهمي طلب السفر إلى رام الله عقب توليه منصبه، لتكون أول زيارة له خارج القاهرة، بما يؤكد وضعه القضية الفلسطينية على قائمة أولوياته والجامعة العربية".

ويختم بالقول إن" التحرك السريع للأمين العام الجديد تجاه الملف الفلسطيني يمنح رسالة بأن الجامعة العربية تسعى إلى استعادة حضورها في واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القضية الفلسطينية، وتتسارع التحركات الدولية المتعلقة بمستقبلها".

ولم يصدر حتى اليوم الثلاثاء أي رد رسمي من سلوفينيا أو الاتحاد الأوروبي على رسالتي الجامعة العربية، بينما يرى دبلوماسيون أن" التحرك الذي بدأه نبيل فهمي يفتح ولايته برسالة سياسية واضحة، مفادها أن الدفاع عن القضية الفلسطينية، والتصدي لأي خطوات تمسّ مكانتها القانونية أو وضع القدس، سيكونان في مقدمة أجندة الجامعة العربية خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لاستعادة دور عربي أكثر فاعلية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك