كشف الدراج الفائز بلقب سباق فرنسا الدولي للدراجات الهوائية (تور دي فرانس) مرتين، الدنماركي يوناس فينغارد (29 عاماً)، أنه فكر في الاعتزال نهائياً العام الماضي، مشيراً إلى أن الابتعاد عن عائلته لم يكن أمراً سهلاً عليه خلال السنوات الماضية.
وقال فينغارد في تصريحات لمحطة" تي في تو" الدنماركية اليوم الثلاثاء على هامش النسخة الحالية لطواف فرنسا: " قلت العام الماضي إذا استمر الوضع على هذا النحو فلن أتمكن من الاستمرار، لهذا السبب قمنا بتغيير بعض الأمور، أعقتد أن الفريق أدرك أيضاً طبيعة الوضع، لقد لاحظوا أنني لم أكن سعيداً خلال العام الماض".
واعترف متسابق فريق فيسما، الذي يحتل المركز الثاني في السباق خلف السلوفيني تادي بوغاتشار بكم التضحيات التي بذلها في سبيل هذه الرياضة، قائلاً: " لكونك دراجا محترفا، تشعر وكأنك تتبع حمية غذائية باستمرار.
يتعين عليك دائماً مراقبة وزنك والتدريب بشكل متواصل.
يُطلب منك الكثير.
هذا يرهق جسدك وعقلك".
وُلد فينغارد عام 1996 ومارس كرة القدم وكرة اليد منذ صغره، وفي مرحلة لاحقة من حياته كان برفقة والده، عندما انطلقت المرحلة الأولى من سباق دنمارك روندت 2007 في الأول من أغسطس من ثيستيد، المدينة الرئيسية في المنطقة، خلال السباق، قام نادي ثاي سيكل رينغ للدراجات المحلي بتركيب جهاز تدريب منزلي ليتمكن المتفرجون من تجربة هذه الرياضة على الجبل.
انضم فينغارد لاحقاً إلى النادي وبدأ المشاركة في سباقاته الأولى، استمرّ في ركوب الدراجات مع ثاي سيكل رينغ لخمسة مواسم، حتى انتقل إلى آلبورغ سيكل رينغ في عام 2013، وفي 2014، عامه الأخير متسابقاً ناشئاً، انتسب إلى نادي أودر سيكل كلوب، لكن عندما أصبح دراجاً محترفاً، واجه صعوبات في البداية وكان أداؤه ضعيفاً في السباقات، لكن ذلك لم يدم حيث تطور مستواه وحقق مبتغاه في نهاية المطاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك