ضمن العمدة السابق لمانشستر الكبرى آندي برنهام خلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء في بريطانيا، بعدما حصد تأييد عدد كافٍ من نواب الحزب، وفق تعداد داخلي.
وحصل برنهام، الاثنين، على دعم 27 نائباً إضافياً، ليرتفع عدد مؤيديه إلى 349 نائباً، بعدما كان قد نال تأييد 322 نائباً منذ بدء التصويت الخميس الماضي.
ومع حصول برنهام على 349 صوتاً من أصل 403 نواب في الحزب، بات من المستحيل على أي عضو آخر بلوغ عتبة الـ81 نائباً المطلوبة رسمياً للمنافسة على الزعامة.
ومن المقرر أن يختتم التصويت الأربعاء، على أن ينصَّب زعيماً للحزب في 17 يوليو/ تموز، قبل أن يخلف ستارمر في رئاسة الوزراء في 20 منه، عقب لقاء الملك تشارلز الثالث.
وسبق لبرنهام، الملقب بـ" ملك الشمال" بعد فوزه ثلاث مرات متتالية في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، أن تعهد بإجراء" أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق"، في حال توليه السلطة خلفاً لستارمر، وهو يقترح العمل على تعزيز اللامركزية، والتزام الانضباط المالي، وخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية المتضخمة، والتزام مستويات الاقتراض الحالية للحكومة.
ويرجح أن يواجه برنهام تحديات مشابهة لتلك التي واجهها ستارمر، في مقدمها ضعف النمو الاقتصادي، وأزمة كلفة المعيشة، والعلاقة مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب.
وأعلن ستارمر تنحيه في 22 يونيو/ حزيران بعدما فقد دعم نواب الحزب.
وجاءت خطوته بعد فوز برنهام في انتخابات فرعية أتاحت له العودة إلى البرلمان لإطلاق معركة على زعامة الحزب، كانت متوقعة على نطاق واسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك