قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، تشيكوي إيهيكويزو في جنيف، اليوم الثلاثاء، إنّ العدد الحقيقي للإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يتراوح بين ضعفَين إلى أربعة أضعاف العدد المسجل رسمياً.
وأعلنت جمهورية الكونجو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، أنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 1963 حالة، منها 719 وفاة، وذلك حتى 12 يوليو/ تموز.
وأوضح إيهيكويزو، بعد عودته من زيارة منطقة الأزمة، أنّ المشكلة الرئيسية تكمن في أن معظم الوفيات تحدث في المنازل وليس في المراكز الطبية.
وأشار إلى أنه من الممكن تعرض الأقارب للإصابة بالعدوى بسهولة من خلال رعايتهم للمرضى دون ارتداء ملابس واقية، لافتاً إلى أن 4 من كل 5 إصابات جديدة، لا تظهر في قائمة المخالطين للمصابين بالفيروس، وهو ما يشير إلى وجود سلاسل عدوى غير مسجّلة.
وحذّر إيهيكويزو من أنّ المنظمة لم تتلق سوى 40% من مبلغ 115 مليون دولار الذي طلبته للستة أشهر الأولى، مؤكداً أنّ الكونغو في حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم، وحثّ المانحين على عدم التخلي عن البلاد في هذه المرحلة الحرجة من الوباء.
وأضاف إيهيكويزو للصحافيين في جنيف بعد زيارة إلى إقليم إيتوري الأكثر تضرّراً" يتطلب هذا التفشي موارد تتناسب مع حجم التحديات التي نواجهها.
ولا يمكن السماح بأن تتحمل جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا العبء وحدها".
وذكر أنّ الاستجابة وصلت إلى مرحلة حرجة، وبات من الضروري تكثيف الجهود للكشف عن المرضى وعزلهم بعد انتشار الإصابات في مقاطعتَين جديدتَين هذا الأسبوع، وأضاف أنّ" الأمر أشبه بسباق ماراثون.
لا يمكنك الاستسلام بعد اللفة الأولى أو الثانية.
عليك فقط الاستمرار في بذل الجهد حتى عندما تشعر بالتعب والإرهاق".
وكرّر الإشارة إلى تقديرات بأنّ العدد الحقيقي لحالات الإصابة بفيروس إيبولا في الكونغو يبلغ مثلي العدد الرسمي على الأقل، وربما أربعة أمثاله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك