على وقع التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتردد في إسرائيل إشارات ترجح تصعيد أكبر مع إيران أو انضمام إسرائيل للحرب عليها، وفق مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة.
وتشنّ الولايات المتحدة منذ أيام هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أميركية في دول عربية.
زلة لسان زوج وزيرة إسرائيليةوفي إسرائيل، وردت أمس إشارة في" زلة لسان" زوج إحدى الوزيرات في الحكومة الإسرائيلية، وهي وزيرة مراقبة في الكابينت الأمني والسياسي الإسرائيلي، غيلا غامليئيل، التي التقت بولي عهد الشاه الإيراني المخلوع، وسبق أن صرحت كثيرًا فيما يتعلق بالملف الإيراني.
" زلة اللسان" التي تحدث عنها زوجها هي أنه تم تعزيز الحراسة حول منزلها ومنازل عدد من الوزراء الإسرائيليين خلال الفترة الماضية، وهذه عادةً ما تكون إشارة إلى تصعيد مرتقب في الفترة المقبلة.
ومن غير الواضح حتى الآن إن كانت إسرائيل تعتزم الانخراط في هذه الحرب، أو أنها تتخذ إجراءات احتياطية فعلية، وفق دراوشة.
وفي الساعات الماضية، أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إخطارًا إلى الكونغرس، أبلغه فيه أن الولايات المتحدة في حالة حرب مفتوحة مع إيران منذ السابع من يوليو/ تموز الجاري؛ مما يتيح له التصرف بالقوة الضاربة كما يشاء.
وهاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وردت إيران بضربات على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ففي 8 أبريل/ نيسان 2026 قبل أن تتجدد الهجمات الأميركية على إيران قبل أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك