أُطلقت، اليوم الثلاثاء، من مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، " الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي"، بمشاركة مؤسسات وشخصيات وأسرى محررين.
وتهدف الحملة، بحسب القائمين عليها، إلى توثيق الانتهاكات وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية، إلى جانب تعزيز الدعم القانوني والطبي والنفسي للضحايا وعائلاتهم، وتدويل القضية، والضغط لإنهاء الإفلات من العقاب وضمان المساءلة الدولية عن هذه الجرائم.
وخلال إطلاق الحملة، وقف الأسير المحرر يوسف العمايرة على منصة في قاعة بلدية البيرة، حاملاً مجموعة من علب الأدوية، يضطر إلى لتناولها بسبب أمراض ألمّت به بعد اعتقال دام عامين في سجون الاحتلال، معلناً عن انطلاق" الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي" بحق أقرانه في السجون الإسرائيلية، وسط حضور ومشاركة من مختلف مؤسسات الأسرى.
وقال العمايرة إن" إطلاق الحملة يأتي تتويجاً لأشهر وسنوات من العمل"، مؤكداً تجهيز وثائق وأوراق عن عشرات الحالات، وفقاً للأصول ومتطلبات محكمتي لاهاي والجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان.
ولفت العمايرة إلى أن خلية متطوعين تعمل على إنجاح الحملة التي قامت بجهود أفراد ومؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، وتهدف بحسبه إلى" إنقاذ الضحايا".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك