مهزلة القضاء الكيزاني.
كامل التضامن مع الناظر عمر الطيب هاروناصبح الجهاز العدلي اداة في يد الكيزان لتصفية خصوماتهم السياسية ومعاقبة كل من اتخذ موقفا مستقلا عن حربهم الاجرامية هذه.
ماذا فعل وكيل نظارة عموم الجوامعة حتى يحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشرة عاما؟كل ما فعله انه اجتهد كرجل ادارة اهلية في حماية مجتمعه من ويلات الحرب عندما دخل الد.
عم السريع الى المنطقة، واختار طريق التعايش السلمي مع قوات عسكرية لا يستطيع مواطنون عزل مواجهتها وقد انسحب الجيش نفسه وتركهم معها وجها لوجه فماذا يفعل المواطنون وكيف تتصرف القيادات الاهلية؟تصرف الناظر عمر الطيب هارون بحكمة عندما رفض ان يزج بالمواطنين في الحرب وان يكون بوقا لتأجيج القتال حفاظا على ارواح من لم يملكوا رفاهية النزوج او اللجوء الى خارج البلاد.
فهل هذا تعاون مع الد.
عم السريع ام تعاون مع المواطنين وتعايش مع امر واقع؟ يريدون من الناظر ان يوزع السلاح ويحرض على القتال؟ماذا كانت نتيجة تسليح المواطنين في ود النورة؟كانت مجزرة راح ضحيتها كثير من الابرياء حتى من غير المسلحين! وانتقاما جماعيا ولم تتحرك حامية عسكرية لنجدتهم والدفاع عنهم بل تركوا وحدهم في مواجهة غير متكافئة! !وبعد ذلك اشتغلت اسطوانة المتاجرة السياسية بمجزرة ود النورة! ! اصلا المطلوب كيزانيا خلال هذه الحرب ليس الحفاظ على ارواح المدنيين بل المطلوب هو زيادة المجازر لاستغلالها سياسيا.
نسأل الله ان يفك أسر الناظر وأسر هذه البلاد من قبضة الكيزان والعسكر وان يطفئ نيران هذه الحرب عاجلا وليس اجلا، وان يخيب ظن هذه الطغمة التي لا تستحق الاستمرار في السلطة 15 يوما ولكن الغرور والوهم يدفها لاصدار احكام السجن 15 عاما! !المصيبة ان مثل هذه الاحكام الجائرة بما في ذلك الحكم بالاعدام كما حدث للناظر مأمون ادريس هباني ناظر الحسانية، اصبحت هذه الاحكام متكررة بصورة منهجية ولا بد من دق ناقوس الخطر!ويجب على كل الجهات الحقوقية في الداخل الرصد الدقيق لكل من صدرت ضدهم احكام بتهمة التعاون مع الد.
عم السريع في محاكمات متعجلة ومتعسفة وغير مستوفية لابسط قواعد العدالة لانها ببساطة مدفوعة بدوافع سياسية وعنصرية، فهناك اعدادا كبيرة من الرجال والنساء الفقراء يقبعون وراء القضبان لان احدهم كان يعمل ميكاني سيارات فاتهم بالتعاون مع قوات الد.
عم السريع لانه اصلح لهم عرباتهم! واحداهن كانت تبيع الاطعمة والشاي للدعامة! !


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك