في غضون ذلك، أشار نتنياهو إلى أنه زار، في وقت سابق اليوم، رئيس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية موشيه أدري، في موقع وصفه بأنه" ليس بعيداً من هنا، في ديمونا، في مصنع النسيج"، في إشارة إلى التسمية التي تستخدمها إسرائيل لمفاعل ديمونا النووي، ضمن سياسة الغموض التي تنتهجها حيال برنامجها النووي منذ عقود، من دون أن يوضح أهداف الزيارة.
وخلال مؤتمر النقب، وجّه نتنياهو رسائل داخلية في ظل اقتراب موعد انتخابات الكنيست، التي يرجح أن تهدد بقاءه في رئاسة الحكومة، قائلاً للحاضرين إنه يسعى إلى القضاء على مفهوم" الأطراف"، أي المناطق البعيدة جغرافياً عن المركز، في إسرائيل، وأضاف أن" الرؤية تنفذ، ونحن نمضي في تحقيقها"، على حدّ وصفه.
وتابع نتنياهو أن" هذه المنطقة هي الأسرع نمواً في البلاد"، مضيفاً: " لكل المشكّكين الذين قالوا: ماذا سيحدث؟ لن نتمكن من إعادة الإعمار، لقد تخليتم عنهم وتركتموهم، فإن ما يحدث هو العكس تماماً.
عدد السكان في المنطقة اليوم أكبر مما كان عليه عشية الهجوم"، في إشارة إلى هجوم حركة" حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على المستوطنات الإسرائيلية غربيّ النقب.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك