أعلنت السلطات السورية، اليوم الثلاثاء، أن إجمالي كميات القمح المحلي المستلمة من المزارعين منذ بداية موسم الحصاد وحتى 12 تموز/ يوليو الجاري، بلغ نحو 2.
08 مليون طن، في مؤشر قوي إلى وفرة الإنتاج هذا العام، وسط توقعات بتعزيز المخزون الاستراتيجي ودعم الأمن الغذائي في البلاد.
وأوضحت البيانات الرسمية أن الكميات المستلمة بدقة بلغت 2.
076.
754 طن، جرى توريدها عبر 116.
101 عملية تسليم نُفذت في 84 مركزاً موزعة على 11 محافظة.
وشكّل المنتج الطري (المخصص لإنتاج الخبز) النسبة الأكبر بـ54.
4% من إجمالي الكميات بواقع 1.
129.
462 طن، مقابل 947.
293 طناً من القمح القاسي بنسبة 45.
6%.
على صعيد التوزيع الجغرافي، تصدرت محافظة الحسكة القائمة من حيث الكميات الموردة للمراكز الحكومية بإجمالي 907.
249 طناً، تلتها محافظة الرقة يـ341.
440 طناً، ثم محافظة حلب في المرتبة الثالثة بواقع 262.
045 طناً.
وفي ما يتعلق بتصنيف جودة المحصول المستلم، استحوذ القمح من الدرجة الثانية على الحصة الكبرى بنسبة 42.
9%، تلاه قمح الدرجة الثالثة بنسبة 28%، ثم الدرجة الرابعة بنسبة 20.
9%، في حين بلغت نسبة القمح من الدرجة الأولى الممتازة 8.
2%.
ويأتي هذا الإنتاج الوفير لموسم القمح الحالي مدفوعاً بتحسن ملحوظ في الظروف المناخية ومعدلات الأمطار مقارنة بالسنوات السابقة، ما رفع إنتاجية الهكتار الواحد، ولا سيما في مناطق شمال شرقي سورية التي تمثل الثقل الزراعي التاريخي للبلاد.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أصدر، في مايو/أيار الماضي، مرسوماً يقضي بمنح مكافأة تشجيعية للمزارعين قدرها تسعة آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن قمح يُسلم إلى المؤسسة السورية للحبوب، تضاف إلى سعر الشراء الرسمي الذي حُدد للقمح القاسي من الدرجة الأولى عند 46 ألف ليرة سورية جديدة للطن (نحو 330 دولاراً)، وذلك ضمن حزمة إجراءات حكومية لتشجيع الفلاحين على تسليم محاصيلهم للمؤسسات الرسمية والحد من عمليات التهريب.
وفي مطلع الشهر الجاري، توقع مدير الشؤون الزراعية والوقاية في وزارة الزراعة أحمد جلال الأحمد أن يراوح إجمالي حصاد القمح خلال العام الحالي بين 2.
3 و2.
5 مليون طن، وهو ما يمثل قفزة قياسية مقارنة بالموسم الماضي الذي سجل إنتاجاً متواضعاً لم يتجاوز 900 ألف طن جراء الجفاف.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك