هل يشكل العرب في إسرائيل نقطة فارقة في انتخابات الكنيست وإسقاط حكومة نتنياهو؟تتجه الأنظار صوب انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقبلة في ظل حالة من الاستقطاب السياسي غير المسبوق بين معسكري اليمين والمعارضة، حيث برزت قوة الصوت العربي كعامل.
14.
07.
2026, سبوتنيك عربيانتخابات الكنيست الإسرائيليhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/01/1113932849_0: 0: 1721: 969_1920x0_80_0_0_e55c63bc2abec48bae4c66fee5500239.
jpg.
webpويشكل فلسطينيون الداخل، أو ما يعرف بفلسطينيي عام 48، الكتلة التصويتية الأكثر تأثيرا والقادرة على قلب موازين القوى وإعادة ترتيب التحالفات الحكومية وتحديد هوية رئيس الوزراء القادم، وفقا للمراقبين.
وقال الخبراء إن الكتلة العربية قادرة على حصد ما لا يقل عن 15 مقعدا برلمانيا مما يجعلها رمانة الميزان الحقيقية القادرة على إسقاط معسكر اليمين ومنع بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومته الجديدة، مؤكدين أن نسبة الإقبال العربية على صناديق الاقتراع هي التي ستحدد شكل المشهد السياسي المقبل.
دور محوريأكد محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي والبرلماني السابق في الكنيست، أن للمواطنين العرب داخل إسرائيل دورا كبيرا ومحوريا في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن مشاركتهم الفعالة ستكون حاسمة في رسم الخارطة السياسية الجديدة.
وقال في حديثه لـ" سبوتنيك"، إن توجه معظم الناخبين العرب إلى صناديق الاقتراع سيكون له دون أدنى شك دور أساسي، بل ومركزي في إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، وإقصاء ائتلافه الحكومي بكل أعضائه وبشكل كامل عن السلطة.
وأضاف رئيس الحزب القومي العربي أن المعاناة المستمرة التي واجهتها الجماهير العربية في إسرائيل في ظل هذه الحكومة التي وصفها بالفاشية والعنصرية ستنعكس على السلوك الانتخابي للمواطنين، مؤكدا أن السياسات الحكومية ساهمت بشكل مباشر في إضعاف الوسط العربي، وعملت على تنمية وتغذية ظواهر الجريمة والقتل والعنف داخل المجتمع العربي.
وأوضح البرلماني السابق في الكنيست أن نهج الحكومة الذي تسبب في إفقار السلطات المحلية العربية وتهميشها سيكون في نهاية المطاف دافعاً رئيساً وعاملاً مركزياً لتحفيز الناخبين العرب وتشجيعهم على الذهاب بكثافة إلى صناديق الاقتراع للتعبير عن رفضهم لهذه السياسات وإحداث التغيير.
حضور حاسممن جانبه أكد الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن فلسطينيي الداخل، أو ما يُعرف بفلسطينيي عام 1948، يمكن أن يمثلوا الرقم الصعب ورمانة الميزان في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل، وذلك عقب حل الكنيست المنتظر في 17 من الشهر الجاري.
وأضاف أن استطلاعات الرأي تؤكد حصول المعسكر المناهض لنتنياهو على 58 مقعدا في الوقت الحالي، مما يعني أن المكون العربي قادر على حسم هذا الصراع، سواء عبر انضمام بعض الأحزاب العربية للائتلاف الذي يسعى لإسقاط نتنياهو، أو من خلال تقديم الدعم من خارج الائتلاف الحكومي، مشيرا إلى وجود سوابق تاريخية مماثلة حدثت في عهد رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين.
وأوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن هناك عوائق رئيسية تقف أمام هذا السيناريو، مبينا أن العائق الأول يتمثل في تعهد نفتالي بينت سابقا بعدم ضم الطرف العربي للائتلاف لكونه يريد ائتلافا صهيونيا خالصا، والعائق الثاني يكمن في المحاولات المستمرة لتفتيت أصوات فلسطينيي الداخل عبر تأسيس أحزاب كرتونية تهدف إلى تشتيت الناخبين، مما يؤدي في النهاية إلى حذف هذه الأصوات لعدم قدرتها على تجاوز نسبة الحسم، وبالتالي يعاد توزيعها تلقائيا لصالح مقاعد اليمين على عكس إرادة الناخب العربي.
ويرى أنور" وجود مخططات لإلهاء فلسطينيي الداخل وإغراقهم في معارك جنائية"، متهماً" الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية برعاية الجريمة المنظمة وعصابات المافيا بهدف نشر العنف والثأر داخل المجتمع العربي"، مؤكدا أن من بين أهداف هذه السياسة ردع الأصوات المطالبة بانتفاضة أو تقديم دعم أكبر لقطاع غزة والمقاومة، وكبح أي تحرك عربي ردًا على الاعتداءات المتتالية على القدس والحرم القدسي الشريف.
وأكد الأكاديمي المصري أنه على الرغم من مساعي معسكر نتنياهو للجم نسبة مشاركة العرب في الانتخابات وإحباطهم، فإن التأثير العربي سيكون واضحا وحاسما في المعركة الانتخابية المقبلة، لا سيما في ظل عجز معسكر نتنياهو حتى اللحظة عن تجاوز عتبة الستين مقعداً لكي يتمكن من تشكيل حكومة جديدة بمفرده.
وصوّت الكنيست الإسرائيلي في الآزنة الأخيرة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجلسة شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني، مشيرة إلى أن" الحريديم" وأعضاء حزب" غانتس" صوتوا لصالح حل الكنيست.
ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على" الحريديم" الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.
وكانت المحكمة العليا أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارًا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.
https: //sarabic.
ae/20260703/59-مقعدا-للمعارضة-استطلاع-جديد-يضع-نتنياهو-في-موقف-سياسي-صعب-1114909416.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260703/مع-قرب-الانتخابات-هل-يهدد-آيزنكوت-عرش-نتنياهو-السياسي-ويزيحه-من-رئاسة-الحكومة؟ -1114924809.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260620/خبير-في-الشؤون-الإسرائيلية-لـسبوتنيك-استطلاعات-الرأي-تصفع-نتنياهو-وتسقط-أوهام-النصر-في-غزة-ولبنان-1114548655.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/01/1113932849_0: 0: 1529: 1146_1920x0_80_0_0_5250e24864f0de3c96e45a0cbb8b7c79.
jpg.
webpأخبار إسرائيل اليوم, بنيامين نتنياهو, الكنيست الإسرائيلي, انتخابات الكنيست الإسرائيلي, أخبار فلسطين اليوم, تقارير سبوتنيك© AP Photo / Abir Sultanرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتسمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرتتجه الأنظار صوب انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقبلة في ظل حالة من الاستقطاب السياسي غير المسبوق بين معسكري اليمين والمعارضة، حيث برزت قوة الصوت العربي كعامل حاسم ومقرر في تشكيل الخارطة السياسية المرتقبة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك