قال النائب محمود أبو خروف عضو مجلس النواب المصري إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين ولقائه بأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه تأتي في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين وتعكس متانة الشراكة البحرينية المصرية باعتبارها أحد أبرز نماذج التعاون العربي المشترك، موضحا أن العلاقات بين مصر البحرين تقوم على أسس راسخة من التنسيق والتفاهم، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة وتعزيز العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن الموقف المصري تجاه أمن دول الخليج ومنها البحرين ثابت وواضح، حيث ترفض القاهرة أي مساس بسيادة دول مجلس التعاون أو أي اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها، مضيفا: مصر أعلنت بشكل واضح رفضها الكامل لأي اعتداءات تعرضت لها دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد النائب محمود أبو خروف أن مصر تنطلق في مواقفها من إيمان راسخ بأن أمن الخليج يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل تبني سياسة داعمة للاستقرار الإقليمي، وتسعى إلى تعزيز الحوار والحلول السياسية بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها مزيداً من التوترات.
وأوضح عضو مجلس النواب المصري أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين تحمل رسائل سياسية مهمة، تؤكد استمرار الدعم المصري للأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتهم مملكة البحرين، وتعكس حرص القاهرة على تعزيز التنسيق مع الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة، مشددا على أن الزيارة تمثل تأكيدًا جديدًا على الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وترسيخ التعاون العربي بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك