المناسبة فرصة لتجديد الالتزام بالاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الوطنية الأهمتشارك دولة الإمارات دول العالم، اليوم، الاحتفاء باليوم العالمي لمهارات الشباب، مؤكدة التزامها بمواصلة الاستثمار في الإنسان، وتعزيز قدرات الأجيال الجديدة، عبر منظومة متكاملة من المبادرات، التي تستهدف تطوير المهارات المستقبلية، وتمكين الشباب من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة، التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014، في 15 يوليو من كل عام، بهدف تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للتوظيف والعمل اللائق وريادة الأعمال، وتعزيز دورهم في مواجهة التحديات المستقبلية.
ويحمل احتفال هذا العام شعار «مهارات من أجل مستقبل مشترك»، ويركز على أهمية بناء منظومة مهارات متكاملة، تجمع بين القدرات التقنية والرقمية، ومهارات الذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء والاجتماعية والإنسانية، بما يعزز قدرة الشباب على مواكبة التحولات المتسارعة.
وتجسد مشاركة الإمارات في هذه المناسبة نهجاً وطنياً راسخاً في تمكين الشباب، من خلال برامج ومبادرات، تستهدف تطوير قدراتهم، بما ينسجم مع مستهدفات مئوية الإمارات 2071، والأجندة الوطنية للشباب 2031، لإعداد جيل قادر على قيادة المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وبهذه المناسبة، أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالاستثمار في الإنسان، باعتباره الثروة الوطنية الأهم، وتجسيداً لنهج دولة الإمارات في تمكين الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت بناء الإنسان وتعزيز تنافسيته محوراً أساسياً لمسيرة التنمية المستدامة.
وقال معاليه إن التحولات العالمية المتسارعة، وما تفرضه من متغيرات في سوق العمل والاقتصاد والتكنولوجيا، تجعل الاستثمار في مهارات المستقبل خياراً استراتيجياً يعزز جاهزية شباب الإمارات لقيادة القطاعات الجديدة، والإسهام في بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
وأوضح أن دولة الإمارات حرصت على تطوير منظومة متكاملة تمكّن الشباب من اكتساب المهارات النوعية، وتوسيع آفاق التعلم المستمر، والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرتهم على ابتكار الحلول، وتحويل التحديات إلى فرص، والمساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
وأضاف أن أجندة الشباب 2031 تعكس رؤية دولة الإمارات في إعداد جيل يمتلك المهارات والكفاءات والقيم التي تؤهله للمنافسة عالمياً، وتمكنه من الإسهام في صياغة مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
وأكد أن الاستثمار في الشباب لا يقتصر على تنمية قدراتهم، بل يمتد إلى تمكينهم من صناعة الأثر، والمشاركة في صنع القرار، وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات نوعية تعزز مكانة دولة الإمارات وريادتها على المستويين الإقليمي والعالمي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك