قد يبدو الأمر مجرد إزعاج بسيط، لكن انقضاض طيور النورس على الطعام يسبب الإحباط لكل من يحاول الاستمتاع بتناول وجبته عند دار أوبرا سيدني بالقرب من الميناء.
إدارة المطعم عثرت على حل غير تقليدي للمشكلة، والذي لم يكن سوى كلاب الرعي.
إذ تمت الاستعانة بمدرب الكلاب جيمس ويب، الذي أعد برنامجا لتدريب الكلاب على تخويف طيور النورس وإبعادها عن أطباق الزبائن.
ويقول ويب إنه يدرب الكلاب على توقع حركات الطيور، حتى تكون أكثر فعالية.
ويوضح أنه إذا استخدمت الكلاب نفس الأسلوب كل مرة، فإن طيور النورس ستراقبها وهي تمشي ذهابا وإيابا، ثم" تنقض على الطعام بمجرد غياب الكلاب".
وأشار إلى أنه يدرب الكلاب بحيث تكون أكثر دهاء.
وبالاستفادة من مهاراتها في رعي الأغنام، يجعل الكلاب تتسلل خلسة قبل أن تظهر فجأة أمام النوارس، التي ستبقى دائما في حالة حذر.
ومع نجاح التجربة وردود الفعل المرحبة من الزبائن، تم نشرها في مواقع ومدن أخرى في أستراليا.
ووصل عدد الكلاب التي تعمل ضمن" دورية النورس"، كما أصبحت تُعرف، إلى 35 كلبا.
ويعمل كل كلب لفترة واحدة مدتها 4 ساعات أسبوعيا.
وبعدها يعود الكلب إلى المنزل مع أصحابه.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك