استقرت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تراجع استمر يومين، في ظل تصاعد الأعمال القتالية في منطقة الخليج العربي، التي دفعت تكاليف الطاقة إلى الارتفاع بالتزامن مع تصريحات لأحد مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي عززت احتمالات رفع أسعار الفائدة، لكبح التضخم المستمر.
وجرى تداول الذهب قرب مستوى 4020 دولارا للأونصة، بعدما خسر 2.
9% أمس الإثنين.
وجاء ذلك بعدما أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وطالب بتحصيل تعويض بـ20% على الشحنات الأخرى العابرة مضيق هرمز، بينما تبادل الجانبان الضربات، كما أوردت وكالة «بلومبرغ» الأميركية.
وفي حين ارتفع سعر الفضة 0.
1% إلى 57.
70 دولار للأونصة، سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب، بينما تراجع مؤشر «بلومبرغ» للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، 0.
1% بعد ارتفاعه 0.
3% في الجلسة السابقة.
تشديد السياسة النقدية مع ارتفاع أسعار النفط والغازأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي الأوروبي، ما أثار مخاوف بشأن التضخم قد تدفع إلى تشديد السياسة النقدية، وهو ما يشكل ضغطا على الذهب الذي لا يدر عائدا.
- أسعار الذهب تستقر في التعاملات اليومية مع تفاقم حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
- ترامب: سنعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
و20% رسوم على كل البضائع عبر هرمزوفي الولايات المتحدة، قال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي، كريستوفر والر، إن صناع السياسة النقدية قد يضطرون إلى رفع أسعار الفائدة في المدى القريب إذا استمر التضخم الأساسي في الإشارة إلى ضغوط واسعة على الأسعار.
وأظهرت سوق الخيارات أن الاحتمال الضمني لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، في وقت لاحق من الشهر الجاري، ارتفع إلى نحو 50%، مقارنة بأقل من 10% في السابق.
ويترقب المتعاملون، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر يونيو، إلى جانب أول مثول لرئيس الاحتياطي الفدرالي، كيفن وورش، أمام الكونغرس، لبحث المؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
الذهب يواصل خسائره الشهريةواصل الذهب خسائره خلال الشهر الحالي بعد تراجعه 14% في الربع الثاني، في أسوأ أداء فصلي منذ العام 2013، مع تزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفدرالي قد يتجه إلى تشديد السياسة النقدية بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأميركي وعوائد سندات الخزانة.
كما سجلت حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب أدنى مستوياتها منذ سبتمبر الماضي خلال الأسبوع الماضي، ما زاد الضغوط على الأسعار.
وعلى الرغم من الضغوط الاقتصادية الكلية، لم تظهر حتى الآن مؤشرات على اتجاه المستثمرين إلى بناء مراكز بيع كبيرة ترقبا لمزيد من التراجع في أسعار الذهب.
وقال المحلل الاستراتيجي في «ستيت ستريت إنفستمنت مانجمنت»، روبن تسوي، إن معنويات المستثمرين لا تزال قوية، خصوصا في آسيا، حيث ينظرون إلى المستويات الحالية للأسعار بوصفها فرصة مناسبة لدخول السوق.
وأضاف أن المستثمرين الآسيويين سيقبلون على شراء الذهب إذا تراجع السعر إلى 3900 دولار للأونصة، مشيرا إلى أن ما ينقص السوق حاليا هو تدفقات المستثمرين الأميركيين.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك