العربي الجديد - سوق سوداء للقاحات داء الكلب في اليمن العربي الجديد - دي لا فوينتي يتفوق في صراع العقول.. أوقف نجوم فرنسا وأنهى أحلامهم Euronews عــربي - الصين تتهم الولايات المتحدة بتأجيج التوتر في الشرق الأوسط خلال جلسة لمجلس الأمن التلفزيون العربي - فيديو يورط نقيب الموسيقيين في مصر وبرلماني يطالب بإقالته قناة القاهرة الإخبارية - بمشاركة مئات الطائرات و20 سفينة حربية.. واشنطن تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران قناة الجزيرة مباشر - Billions for Settlements vs. Sanctions.. International Escalation Follows Israel's Plans in the W... الجزيرة نت - بعد عودة الحصار البحري.. كيف يمكن أن ترد إيران؟ العربية نت - ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة في إيران حال عدم التوصل لاتفاق Euronews عــربي - لشبونة ليست "ساونا": جمعيات بيئية تطالب بتدابير لتهيئة المدن للحرارة CNN بالعربية - أول تعليق من مدرب إسبانيا بعد بلوغ نهائي كأس العالم 2026
عامة

رحل الكريم.

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تلقيت اتصالًا هاتفيًا نزل علي كالصاعقة، وما زلت حتى هذه اللحظة غير قادر على استيعاب أن ابن عمتي، الأستاذ سيد ماضي، معلم الأجيال رحل عنا فجأة، بعد أن أفنى عمره في الخير، وغرس في نفوس تلاميذه وأبنائه وم...

تلقيت اتصالًا هاتفيًا نزل علي كالصاعقة، وما زلت حتى هذه اللحظة غير قادر على استيعاب أن ابن عمتي، الأستاذ سيد ماضي، معلم الأجيال رحل عنا فجأة، بعد أن أفنى عمره في الخير، وغرس في نفوس تلاميذه وأبنائه ومن عرفوه قيما ستبقى ما بقي الأثر.

يرحل أصحاب القلوب البيضاء، لكنهم لا يغيبون، إذ تظل سيرتهم العطرة حاضرة في القلوب، شاهدة على ما قدموه من خير وإحسان، الراحل واحدًا من أولئك الرجال الذين يتركون في كل مجلس ذكرا طيبا محبة صادقة.

ما إن أصل من القاهرة إلى قريتي، نجع النجار بمحافظة سوهاج، حتى يبادرني باتصال يغلفه الود والاطمئنان، محافظا على صلة الرحم.

كان يردد أمام أبناء القرية بكل فخر ومحبة: " أنا بحب أخوالي"، ولم تكن كلماته مجرد عبارة تقال، بل كانت منهجا عاشه، وخلقا تجسد في أفعاله ومواقفه.

عرف الود، وحفظ الجميل، وأدى الواجب، وكان في مجالس الرجال صوتا للحكمة، يسعى إلى الإصلاح، ويطفئ نار الخلاف، لم يعرف الكبر إلى نفسه سبيلًا، بل كان التواضع زينته، وحسن الخلق عنوانه، وكرم النفس شيمته.

في آخر زيارة لي إلى القرية، عاتبني عتاب المحبين لأنني لم أزره، فاعتذرت إليه بقصر الإجازة، ولم أكن أعلم أنها ستكون آخر مرة أسمع فيها عتابه الذي كان يحمل من المحبة أكثر مما يحمل من اللوم.

كان اسمه نصيبًا من صفاته، فكان سيدًا في أخلاقه، وسيدًا في مروءته، وسيدًا في عطائه، وربّى أبناءه على صلة الرحم، وبر الجار، وإكرام القريب والغريب، فترك لهم إرثًا من القيم والأخلاق، هو خير ما يورثه الآباء لأبنائهم.

رحم الله معلم الأجيال الأستاذ سيد ماضي، رحمةً واسعة، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجعل ما قدمه من علم، وما زرعه من خير، وما تركه من أثر طيب، في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا أبا بهاء لمحزونون، نسأل الله أن يجمعنا بك في مستقر رحمته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك