قالت صحيفة" الجارديان" البريطانية، إن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تتولى الآن التحقيق في وفاة النائبة السابقة والمتحدثة باسم حزب الإصلاح، آن ويديكومب، في تطور صادم أعاد إحياء النقاش حول أمن السياسيين.
وعُثر على جثة ويديكومب مصابة بجروح خطيرة من قبل خدمة الإسعاف في منزلها في هايتور فالي، ديفون، الساعة 11: 40 صباحًا يوم الخميس، ويُحتجز رجل يبلغ من العمر 28 عامًا من روثرهام للاشتباه في ارتكابه جريمة قتلها.
وفي تحول مفاجئ في الموقف يوم الاثنين، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في جنوب شرق إنجلترا (CTPSE) أنها تتولى الآن التحقيق، بعد أن صرح ضباط من شرطة ديفون وكورنوال في وقت سابق بأن مراجعة القضية استبعدت وجود دافع إرهابي، وأُعيد اعتقال المشتبه به للاشتباه في ارتكابه أو إعداده أو تحريضه على أعمال إرهابية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، بذل ضباط شرطة ديفون وكورنوال جهودًا حثيثة لطمأنة الجمهور بأن جريمة القتل المزعومة لا تبدو ذات دوافع سياسية، وقد دفع تدخل زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، يوم السبت، سياسيين من مختلف الأطياف إلى حثهم على ضبط النفس، ومع ذلك، أثارت التطورات الأخيرة جدلًا جديدًا حول سلامة أعضاء البرلمان، حيث عرضت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، على فاراج لقاءً مع كبار المسؤولين لمناقشة أمنه.
ووفقًا لشرطة مكافحة الإرهاب، جاء هذا التغيير في النهج نتيجة" معلومات وأدلة جديدة".
وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب الوطنية، لورانس تايلور: " استنادًا إلى التقدم الذي أحرزه زملاؤنا في شرطة ديفون وكورنوال، لدينا الآن معلومات وأدلة جديدة تُمكّن شرطة مكافحة الإرهاب من قيادة التحقيق.
نحن نتابع عدة مسارات للتحقيق لكشف دوافع هذا الهجوم.
أولويتنا هي تسريع وتيرة هذا التحقيق، باستخدام جميع الإمكانيات المتاحة لدينا.
إذا كان لدى أي شخص أي معلومات، يُرجى مشاركتها مع الشرطة".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك