أكد محمد جابر الملا، أمين السر العام بالاتحاد القطري لكرة اليد، أن دولة قطر فقدت برحيل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائداً استثنائياً ورمزاً وطنياً ترك إرثاً خالداً من الإنجازات التي أسست لنهضة شاملة وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة على مختلف الأصعدة.
وقال الملا: “سيبقى الأمير الوالد، رحمه الله، حاضراً في ذاكرة الوطن والأجيال بما قدمه من رؤية ثاقبة أسهمت في بناء الدولة الحديثة، وأحدثت نقلة نوعية في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والثقافة والإعلام والبنية التحتية، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية التي أصبحت تتمتع بها دولة قطر على الساحة الدولية”.
وأضاف: “لم تكن الرياضة بعيدة عن هذه النهضة المباركة، فقد حظيت باهتمام ودعم غير مسبوق، وأصبحت قطر بفضل توجيهات سموه مركزاً عالمياً لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الرياضية، وهو ما أسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة، وتطوير الاتحادات والأندية، وإعداد أجيال من الرياضيين الذين رفعوا اسم قطر في مختلف المحافل القارية والعالمية”.
وتابع: “إن الإنجازات التي تحققت في عهد الأمير الوالد لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، أرست دعائم التنمية المستدامة، ورسخت مكانة قطر كدولة رائدة في الابتكار والمعرفة والتميز،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك