تلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء سؤالا من أحد المتابعين حول حكم الصلاة بملابس عليها بقع دم، ليرد موضحًا الرأي الشرعي في هذه المسألة.
حكم الصلاة بملابس عليها دموفي رده، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الدم النجس المقصود في الشريعة هو “الدم المسفوح”، وهو الذي يخرج من الحيوان عند الذبح، لافتًا إلى أن هذا النوع هو الذي يجب الاحتراز منه، ولا تصح الصلاة مع وجوده على الثوب أو البدن.
أمين الفتوى يحذر من خطأ شائعوأشار إلى أن بعض الناس يقعون في خطأ شائع، مثل تلطيخ الأيدي أو الجدران بهذا الدم أثناء الذبح، مؤكدًا أن هذا التصرف غير صحيح شرعًا، لأن هذا الدم يُعد نجسًا.
وفي المقابل، بيّن أن الدم الموجود داخل العروق أو الذي يكون في اللحم ليس نجسًا، بل يُعفى عنه، موضحًا أن من يعمل في مهنة الجزارة قد تصيبه بقع من هذا النوع أثناء التعامل مع اللحم، ولا حرج عليه في الصلاة بها.
وأضاف أن الفارق الأساسي في الحكم هو نوع الدم، فإذا كان من الدم المسفوح الخارج عند الذبح فهو الممنوع، أما غير ذلك مما يكون داخل اللحم فلا يؤثر على صحة الصلاة.
وأشار إلى أن هذا الفهم كان معمولًا به منذ عهد الصحابة، حيث وردت آثار عنهم في التيسير في مثل هذه الحالات، بما يراعي طبيعة الأعمال والمهن المختلفة.
لو منعت أولادي عن بيت العيلة حفاظًا عليهم حرام؟
أمين الفتوى يردمفتي الجمهورية يوضح الحكم الشرعي لسجود التلاوة والشكر للحائض.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك