العربية نت - نائبة رئيس الأرجنتين تخالف سكالوني العربية نت - عسكريون إسرائيليون سابقون: المنطقة العازلة في لبنان تعيد أخطاء الماضي التلفزيون العربي - تسرّب حمض الهيدروفلوريك في ميناء بلجيكي.. السلطات تستنفر بعد حالات تسمم سكاي نيوز عربية - لبنان.. قرار جديد من المحكمة العسكرية بشأن فضل شاكر القدس العربي - منظمة إسرائيلية غير حكومية تندد باتفاق ضخم لتوسيع الاستيطان بشمال الضفة الغربية المحتلة التلفزيون العربي - السجن 5 سنوات لجندي إسرائيلي بعد إرسال مقاطع مصورة إلى عميل إيراني القدس العربي - مباراة إسبانيا وفرنسا تحطم الأرقام.. قمة نصف النهائي تتصدر المشاهدة في ألمانيا Euronews عــربي - التضخم في إسبانيا يستقر عند ٣٫٢ في المئة في يونيو رغم ارتفاع أسعار الكهرباء وكالة الأناضول - افتتاح حديقة "شهداء 15 تموز" في رام الله بدعم تركي الجزيرة نت - حين تتحول السيارة إلى تحفة متحركة
عامة

“الأمر أشبه بحريق” – تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو الأسرع انتشارا على الإطلاق – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ ساعتين
1

حذرت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء، من أن تفشي مرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشهد أسرع معدل انتشار سُجل حتى الآن، في وقت تأتي فيه غالبية الإصابات الجديدة ...

حذرت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء، من أن تفشي مرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشهد أسرع معدل انتشار سُجل حتى الآن، في وقت تأتي فيه غالبية الإصابات الجديدة من سلاسل انتقال غير معروفة.

لماذا يكتسب هذا الأمر أهمية؟🔹ثالث أكبر تفشٍ للإيبولا يُسجل على الإطلاق.

🔹معظم الإصابات الجديدة ناتجة عن سلاسل انتقال غير معروفة.

🔹الفيروس امتد إلى خارج منطقة التفشي الأصلية.

🔹الكشف المبكر والدعم الدولي عنصران حاسمان لاحتواء الأزمة.

وفي حديثه للصحفيين في جنيف عقب عودته من مدينة بونيا في مقاطعة إيتوري بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي بؤرة التفشي، قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، الدكتور تشيكوي إيهيكوازو إن عدد الإصابات المؤكدة بلغ قرابة ألفي حالة، حتى تاريخ 11 تموز/يوليو، فيما تجاوز عدد الوفيات 700 حالة في خمس مقاطعات، ما يجعل التفشي الحالي ثالث أكبر تفشٍ للإيبولا في التاريخ.

وأضاف الدكتور تشيكوي إيهيكوازو: “شهدنا أسرع معدل نمو خلال شهر واحد منذ بدء التفشي، وهو الأسرع بين جميع حالات تفشي الإيبولا التي تعاملنا معها”.

وأشار إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية سُجلت بعض أعلى أعداد الإصابات الجديدة في يوم واحد، بما في ذلك أكثر من 80 إصابة مؤكدة خلال 24 ساعة.

وأوضح الدكتور إيهيكوازو أن العديد من الوفيات المبلغ عنها حديثا تعود لأشخاص توفوا داخل مجتمعاتهم المحلية دون أن يصلوا إلى أي مرفق صحي أو يتلقوا الرعاية الطبية، واصفا ذلك بأنه “أكثر ما يبعث على القلق”.

ورغم التقدم المحرز في التشخيص وارتفاع معدلات تتبع المخالطين، حذر من أن “80 في المائة من الحالات الجديدة ليست مدرجة ضمن قوائم المخالطين لدينا، ما يعني أنها تأتي من سلاسل انتقال غير معروفة”.

وكان قد أُعلن عن هذا التفشي قبل شهرين تقريبا، وتشير نماذج المنظمة إلى أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يكون أكبر بمرتين إلى أربع مرات من عدد الحالات المبلغ عنها.

وشبه إيهيكوازو الوضع بحريق مستعر قائلا: “تخيلوا أن الأمر أشبه بحريق؛ هناك ما يغذي النيران في مركزه، وفي الوقت نفسه يستمر في التوسع”.

ورغم أن ما يصل إلى 95 في المائة من الإصابات الجديدة لا تزال تتركز في مقاطعة إيتوري، حيث بدأ التفشي، فإن الفيروس امتد مؤخرا إلى مقاطعتي أوت-أويلي وتشوبو.

وأوضح أن استراتيجية الاستجابة تقوم على مسارين متوازيين: مواصلة احتواء التفشي في إيتوري، وفي الوقت نفسه فهم مسارات التنقل ورسم خريطة للمناطق الأكثر عرضة لظهور إصابات جديدة.

ودعا المجتمع الدولي إلى عدم الاستسلام للإحباط بسبب سرعة انتشار المرض، مؤكدا أن الجهود المبذولة تحقق نتائج، وقال: “الآن ليس الوقت المناسب للتراخي”.

وأشار إلى أن عددا من العلاجات لا يزال يخضع للتجارب السريرية، إلا أنه لا يوجد حتى الآن علاج معتمد للمصابين بسلالة بونديبوغيو من فيروس الإيبولا.

ومع ذلك، فإن فرص النجاة ترتفع بشكل كبير عند تقديم الرعاية الداعمة في وقت مبكر.

وقال: “علينا اكتشاف الحالات في وقت أبكر وإدخال المرضى إلى الرعاية الصحية في أسرع وقت ممكن” للحد من انتقال العدوى داخل المجتمعات.

وردا على سؤال بشأن الاعتداءات الأخيرة على العاملين في القطاع الصحي والمرافق الطبية، أوضح أن الحل يكمن في الشفافية والانفتاح بشأن الخدمات المقدمة، مضيفا: “قبل افتتاح أي مركز جديد، ندعو قادة المجتمع المحلي للاطلاع على ما يجري والتحدث إلى العاملين الصحيين الذين تركوا منازلهم للمساهمة في الاستجابة”.

وأكد أن منع الاعتداءات على المرافق الصحية يعتمد على بناء ثقة المجتمعات المحلية، وإظهار أن المرضى لن يُتركوا وحدهم، بل سيحصلون على العلاج والغذاء، وسيتمكنون من التواصل مع أسرهم.

وفي ختام تصريحاته، قال الدكتور إيهيكوازو إن هناك “فجوة بين حجم التهديدات التي نواجهها والجهود التي نبذلها للاستجابة لها”.

وأضاف: “نحتاج إلى أن يتكاتف العالم، ليس بدافع الإحسان أو التضامن مع جمهورية الكونغو الديمقراطية فحسب، بل انطلاقاً من مصلحتنا المشتركة المستنيرة.

فكلما بذلنا مزيداً من الجهد الآن، كنا أكثر استعداداً للمستقبل”.

كما أشار إلى أن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية تتفاوض حاليا في مقر المنظمة بجنيف بشأن الملحق الخاص بـإتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع ضمن اتفاق المنظمة بشأن الجوائح، والذي يهدف إلى ضمان سرعة تبادل المعلومات الجينية الخاصة بمسببات الأمراض الخطيرة ذات القدرة الوبائية، وإتاحة اللقاحات والعلاجات للدول النامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك