الجزيرة نت - خسائر بـ67 مليار دولار.. أسوأ يوم لـ"آي بي إم" على الإطلاق العربية نت - صندوق النقد الدولي يحذر من تضاؤل هوامش الأمان في أسواق الطاقة العربية نت - دب يقتحم مطبخ عائلة يابانية ويبحث عن طعام في الثلاجة العربية نت - "جرير" للعربية: ارتفاع أسعار أجهزة الهاتف والكمبيوتر بين 25 و30% وكالة سبوتنيك - مصر وروسيا تعلنان اختيار المطور الصناعي للمنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس الجزيرة نت - بلا خصوصية ولا دواء.. معاناة يومية للحوامل في مراكز الإيواء ببيروت رويترز العربية - “المنطقة العازلة” في لبنان تنكأ جراح عسكريين إسرائيليين سابقين الجزيرة نت - "لن أعتذر".. راخوي يتمسك بتصريحاته المثيرة ضد منتخب فرنسا وكالة سبوتنيك - روسيا ترحب بتوافق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن إغلاق الملف الكيميائي السوري الجزيرة نت - وقفة تضامنية في غزة مع الأطباء الأسرى في سجون الاحتلال
عامة

واشنطن بوست: لا تتحدثوا مع إيران.. افتحوا المضيق عسكريا وتأكدوا من لجم لسان ترامب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا للمعلق ديفيد إغناطيوس، قال فيه إن دونالد ترامب بدأ ما أسماه الكاتب “كارثة إيران 2. 0″، ووجه في البداية نصيحة من ثلاث كلمات إلى الرئيس، وهو يحاول إخ...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا للمعلق ديفيد إغناطيوس، قال فيه إن دونالد ترامب بدأ ما أسماه الكاتب “كارثة إيران 2.

0″، ووجه في البداية نصيحة من ثلاث كلمات إلى الرئيس، وهو يحاول إخراج نفسه من فوضى حرب إيران التي خلقها لنفسه: “توقف عن الكلام”، مضيفا أن على الرئيس ترك القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية الهائلة لتقوم بالمهمة.

فوابـل الكلام الصادر من ترامب، المتضمن تبجحا وغطرسة، أشبه بمفاوضات مع نفسه، فهو يعلن النصر يوما، ثم يعلن الحرب في اليوم التالي.

ويشيد بقادة إيران، ثم يصفهم بـ”الحثالة”، ويعلن بحماقة فرض رسوم بنسبة 20% لحماية مضيق هرمز، ثم يتراجع عن هذا الاقتراح المتهور في اليوم التالي.

ويبدو أن ترامب، كما يقول إغناطيوس، واهم في أن كلامه هذا يمنحه النفوذ، ولكنه مخطئ، لأنه يكشف عن ضعفه في نظر إيران والعالم.

ويعتقد إغناطيوس أن ثرثرة ترامب التي لا معنى لها تغطي على الصورة الأكبر، سواء في إيران أو الولايات المتحدة.

فمن ناحية إيران، يعاني اقتصادها من تدهور كبير، كما أن منشآتها النووية باتت مدفونة تحت التراب، وقتل كبار علمائها النوويين، ويبدو أن قيادتها منقسمة بشأن عقد اتفاق مع الولايات المتحدة، حيث يظهر المتشددون فرحتهم بنجاتهم من هجوم أمريكي وإسرائيلي، لكن يبدو أنهم يفتقرون إلى استراتيجية للمرحلة التالية.

يخوض ترامب حربا غير شعبية ذات تكاليف اقتصادية باهظة، دخلها باستراتيجية غير واضحة المعالم، وبدون استراتيجية خروج واضحةأما بالنسبة لأمريكا، فيخوض ترامب حربا غير شعبية ذات تكاليف اقتصادية باهظة، دخلها باستراتيجية غير واضحة المعالم، وبدون استراتيجية خروج واضحة، فيما قدم مفاوضوه مقترحا طموحا لتحديث إيران ما بعد الحرب، لكن القيادة الإيرانية، رغم فضولها الخفي، رفضته علنا.

ومن هنا، ضغط ترامب على زر إعادة الضبط، وبدأنا ما يمكن تسميته “كارثة إيران 2.

0”.

وأشار الكاتب إلى المستثمرة في مجال التقنيات إستر دايسون، التي كانت تختم رسائلها الإلكترونية بتحذير: “ارتكب دائما أخطاء جديدة”.

مع أن ترامب مصمم على تكرار الأخطاء نفسها.

والسؤال هو: كيف يمكن لترامب تجنب رحلة أخرى بلا جدوى، وأن يعزز بدلا من ذلك المصالح الوطنية والدولية؟يجيب إغناطيوس بأن الأولوية القصوى لا تزال إعادة فتح مضيق هرمز، وهو يؤيد استخدام القوة العسكرية بشكل انتقائي لتحقيق ذلك، مشيرا إلى أن البند المتعلق بفتح المضيق في مذكرة التفاهم الأولية صيغ بشكل غير دقيق، حيث اعتبرته إيران بمثابة رخصة للسيطرة على الممر المائي الدولي، وهو ما يرسخ سابقة غير مقبولة.

وبناء على هذا المنطق، قد يصبح كل ممر مائي محلا للنزاع، وإذا استمرت إيران في عرقلة المضيق، فإنها تستدعي ردا عسكريا مستمرا.

وأضاف أن جميع الدول ذات المصالح التجارية تشترك مع الولايات المتحدة في مصلحة الحفاظ على حرية الملاحة، وقد حان الوقت لهؤلاء الشركاء العالميين للانضمام إلى تحالف دولي لإبقاء المضيق مفتوحا.

وينبغي أن يشمل ذلك مرافقة عسكرية للسفن التجارية طالما دعت الحاجة، مع تقاسم العديد من الدول للعبء.

ويمكن لترامب الحصول على مساهمة من الصين عندما يزورها الرئيس شي جين بينغ في أيلول/سبتمبر.

وتساءل الكاتب عن الملف النووي، وهل يجب على إدارة ترامب العودة إلى المفاوضات بشأنه.

ربما، ولكن ما الداعي للعجلة؟ كان ترامب محقا عندما قال بعد حرب حزيران/يونيو 2025 إن المنشآت الإيرانية الرئيسية قد “دمرت”، ولا سبيل الآن أمام إيران لصنع قنبلة، على عكس ما توحي به تصريحات ترامب التحريضية.

وإذا حاولت إيران استئناف برنامجها، فمن المرجح أن تعلم الولايات المتحدة وإسرائيل بذلك، ويمكنهما اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وبعد هذه الأشهر من الحرب، بات من الواضح أن الحكومة الإيرانية مخترقة جيدا من قبل خصومها، لدرجة أنها ستواجه صعوبة في الحفاظ على الأسرار.

ويقول إغناطيوس إنه عادة من المتحمسين للدبلوماسية، لكن في الوقت الراهن، علينا التوقف عن ملاحقة الإيرانيين، سواء عبر القنوات الرسمية أو غير الرسمية أو أي وسيلة أخرى.

فلننتظر ونر.

ومن الواضح أن الحكومة الإيرانية منقسمة، فقد أشار جناح براغماتي للمبعوثين الأمريكيين في إسلام آباد وجنيف، وفي العديد من الاتصالات السرية مع المبعوثين القطريين، إلى رغبته في التوصل إلى اتفاق شامل، وهو ما أسماه المفاوضون الأمريكيون المتحمسون “جسرا ذهبيا” نحو المستقبل.

لكن هؤلاء البراغماتيين تعرضوا لهجوم في الداخل، وفي خضم الحزن الذي رافق جنازة آية الله علي خامنئي، كان صوت المتشددين عاليا جدا.

البراغماتيون الإيرانيون تعرضوا لهجوم في الداخل، وفي خضم الحزن الذي رافق جنازة آية الله علي خامنئي، كان صوت المتشددين عاليا جداوقال إن الإيرانيين يحتاجون إلى التفكير بواقعية في خياراتهم وحل خلافاتهم الداخلية.

وفي غضون ذلك، سيواصل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الضغط على اقتصادهم، حتى مع ما يبدو أنه إعادة فتح المضيق.

وأشار إلى نصيحة وزير الخارجية جيمس بيكر القيمة عام 1990، عندما واجه مأزقا في الشرق الأوسط بسبب مماطلة القادة الإسرائيليين.

فقد أعطاهم رقم هاتف البيت الأبيض وقال: “عندما تكونون جادين بشأن السلام، اتصلوا بنا”.

ويختم بالقول إن ترامب ليس من هواة التاريخ، لكن ربما عليه أن يدرس كيف قاوم الجنرال يوليسيس إس.

غرانت محاولات الجنرال روبرت إي.

لي للمماطلة لتحقيق مكاسب سياسية قبل الهدنة النهائية في أبوماتوكس أثناء الحرب الأهلية.

كان غرانت محترما وواضحا في آخر سلسلة رسائله التي نشرت في نيسان/أبريل 1865: “بإلقاء الجنوب أسلحته، سيعجلون بذلك الحدث المنشود، وينقذون آلاف الأرواح البشرية ومئات الملايين من الممتلكات التي لم تدمر بعد”.

ويرى أحد المفاوضين الأمريكيين أن السلام الحقيقي مع إيران “سيتحقق في غضون أسبوعين، أو شهرين، أو عامين”، و”لم تجد محاولات التعجيل بهذا الجدول الزمني نفعا.

لكنني أعتقد أن النظام الإيراني لا يزال يسير في طريق لا رجعة فيه نحو زواله المحتوم، مهما طال أمده.

افتحوا المضيق، وحينها، ورغم صعوبة التزام ترامب الصمت، فقد حان وقت ما يسميه المفاوضون الحكماء أحيانا “الصمت الديناميكي””.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك