ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالتعاون مع سفارة المكسيك بالقاهرة، أمسية ثقافية خاصة تسلط الضوء على ثقافة كرة القدم المكسيكية، تزامنًا مع مشاركة المكسيك في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، من خلال معرض فوتوغرافي وعرض سينمائي يقدمان رؤية إنسانية وثقافية لكرة القدم باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية المكسيكية والحياة اليومية.
وتأتي الفعاليتان ضمن البرنامج الثقافي للمعهد الهادف إلى التعريف بثقافات العالم الناطق بالإسبانية وتعزيز التبادل الثقافي مع الجمهور المصري.
ويستضيف المعهد معرض" المكسيك 2026: حيث تنبض كرة القدم"، الذي يضم 14 صورة فوتوغرافية تأخذ الزائر في رحلة عبر مدن وقرى ومناظر طبيعية متنوعة في المكسيك، لتكشف كيف تعيش كرة القدم في الشوارع والأحياء والأسواق والشواطئ والجبال والغابات، بعيدًا عن الملاعب الكبرى.
ويبرز المعرض الحضور المتجذر للعبة في مختلف أنحاء البلاد، بوصفها مساحة للتواصل والانتماء والتعبير عن التنوع الثقافي للمجتمع المكسيكي.
وبالتوازي مع المعرض، يعرض معهد ثربانتس الفيلم المكسيكي أتليتيكو سان بانشو" Atlético San Pancho" للمخرج جوستابو لوثا، وهو فيلم كوميدي عائلي تدور أحداثه في بلدة اشتهرت طويلًا بكونها مهدًا لنجوم كرة القدم المكسيكية قبل أن تخبو فيها روح اللعبة.
ومن خلال حكاية تجمع رجلًا ستينيًا يعشق كرة القدم وطفلًا في التاسعة من عمره، يستعيد الفيلم قيم الأمل والعمل الجماعي والإصرار في رحلة لإعادة البهجة إلى البلدة عبر تأسيس فريق جديد والمنافسة على البطولة.
وتقام الفعاليتان يوم الخميس 16 يوليو بمقر معهد ثربانتس بالقاهرة، حيث يفتتح معرض" المكسيك 2026: حيث تنبض كرة القدم" في الساعة السابعة والنصف مساءً، يليه عرض فيلم أتليتيكو سان بانشو" Atlético San Pancho" في الساعة الثامنة مساءً، باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية.
والدخول مجاني للجمهور حتى اكتمال العدد.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص معهد ثربانتس بالقاهرة على تقديم تجارب ثقافية متنوعة تعكس ثراء الثقافات الناطقة بالإسبانية، وتبرز دور الفنون والسينما والتصوير الفوتوغرافي في استكشاف القضايا الاجتماعية والإنسانية، بما يتيح للجمهور المصري التعرف على أبعاد جديدة من الثقافة المكسيكية من خلال إحدى أكثر الظواهر حضورًا وتأثيرًا في المجتمع، وهي كرة القدم.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك