انضم الفنان المصري أمير المصري إلى الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، تزامنا مع مرور 24 عاما على اعتقاله في السجون الإسرائيلية، وبعد أيام من إعلان عائلته تعرضه لإصابة بطلق ناري في ساقه.
وبوسم #الحرية_لمروان، أعلن أمير المصري دعمه للبرغوثي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، إذ نشر صورة له مرتديا قميص المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، بالتزامن مع منافسات كأس العالم 2026، في رسالة تضامن دعا فيها إلى الإفراج عنه.
list 1 of 2من برونزية المونديال إلى الاعتقال.
قضية فساد أطاحت بنجم كرواتي سابقlist 2 of 2جدل واسع حول تصريحات الممثلة جوري بكر بشأن زواج ذوي الهمموأوضح المصري أن هذا العام يصادف الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال البرغوثي، الذي وصفه بـ" مانديلا فلسطين"، مشيرا إلى أن ارتداءه النسخة المستوحاة من قميص المنتخب الفلسطيني لعام 2002 يأتي دعما للمطالبة بحريته، واختتم رسالته بعبارة: " الحرية لمروان.
الحرية لفلسطين".
وكان الفنان التونسي ظافر العابدين من أوائل المتفاعلين مع منشور أمير المصري، وعبّر عن دعمه من خلال رموز التصفيق.
كما وجهت فدوى البرغوثي، زوجة الأسير الفلسطيني والمشرفة على الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، رسالة شكر إلى المصري في التعليقات على المنشور.
ويأتي انضمام أمير المصري إلى الحملة الدولية بعد ساعات من كشف عائلة مروان البرغوثي عن تعرضه لإصابة داخل السجن، إثر إطلاق رصاصة مطاطية أصابت ساقه، ما أدى إلى إصابته بنزيف.
ويُعرف أمير المصري بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ سبق أن أعلن تضامنه معها خلال حضوره حفل توزيع جوائز البافتا عام 2023، عندما ظهر على السجادة الحمراء وقد كتب على يده عبارة: " أوقفوا إطلاق النار الآن".
ولم يقتصر دعم أمير المصري للقضية الفلسطينية على مواقفه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ سبق أن شارك قبل عامين في حملة" كيف تسرق وطن"، إلى جانب عدد من الفنانين المصريين، والتي تناولت الرواية الفلسطينية وقدمت محتوى يسلط الضوء على تاريخ القضية وما تعرضت له فلسطين من احتلال وتهجير.
كما كان من بين أبطال مسلسل" مليحة"، الذي سلط الضوء على معاناة الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم، في عمل حمل رسالة إنسانية ووطنية لاقت صدى واسعا لدى الجمهور.
ويشارك أمير المصري في الموسم السينمائي الحالي بفيلم" القصص"، الذي يجسد خلاله شخصية" أحمد"، عازف البيانو المصري الساعي لتحقيق حلمه بالسفر إلى فيينا وتقديم كونشرتو يحمل اسمه، في أحداث تمتد بين عامي 1967 و1984، على خلفية متغيرات سياسية واجتماعية وإنسانية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك