قناة الجزيرة مباشر - لليوم الثالث.. أمير دولة قطر يستقبل المعزين في وفاة الأمير الوالد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - أميركا تستكمل موجة ضربات شنتها على إيران وتحكم قبضتها على حركة السفن الإيرانية رويترز العربية - الجيش الأمريكي ينفي قصف قواته منشأة مدنية لتخزين القمح في إيران وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: قوات "تحالف الراغبين" المنتشرة في أوكرانيا أهداف عسكرية مشروعة القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: كاتس أولهم.. المطلوب لجنة تحقيق ضد مرتكبي المذابح ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية Euronews عــربي - فيديو. نهر بو يغرق في الطحالب وإيطاليا تكافح الحر ومشاكل الملاحة Euronews عــربي - واشنطن تعلن تقدماً في مفاوضات روما.. هل تقترب أولى خطوات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من استغلال الصمغ العربي في تمويل حرب السودان BBC عربي - حطام غواصة نووية سوفيتية... "قنبلة موقوتة" تهدد بتلوث كارثي
عامة

منتخب الوطن.. بين الاحتراف وغياب الروح..!

عكاظ
عكاظ منذ 59 دقيقة

تابعنا بعد خروج منتخبنا السعودي من المونديال، «كالعادة»، بعض الصور والمقاطع للاعبي المنتخب، وكأن المشهد يقول: انتهت المهمة، فلنبدأ الإجازة!قصات غريبة، وملابس مستفزة لا تليق بلاعب خرج للتو من بطولة ع...

تابعنا بعد خروج منتخبنا السعودي من المونديال، «كالعادة»، بعض الصور والمقاطع للاعبي المنتخب، وكأن المشهد يقول: انتهت المهمة، فلنبدأ الإجازة!قصات غريبة، وملابس مستفزة لا تليق بلاعب خرج للتو من بطولة عالمية، وهو يحمل شعار وطن عظيم بحجم المملكة العربية السعودية.

والأشد ألمًا أن الخروج لم يترك في ملامح البعض شيئًا من الحزن، أو الغيرة، أو الإحساس بالمسؤولية.

هذه ليست مجرد مظاهر عابرة، بل تعكس تحديات صاحبت الاحتراف، في ظل العقود الكبيرة التي قد تؤثر في دوافع بعض اللاعبين.

لم يعد الفوز هدفًا، ولم تعد الخسارة وجعًا، ولم يعد الظهور المشرف هاجسًا كما كان عند رجال كانوا يدخلون الملعب وكأنهم ذاهبون إلى معركة وطنية، لا مباراة كرة قدم.

المشكلة ليست في لاعب واحد، ولا جيل واحد، بل في منظومة كاملة سمحت بأن يكون المنتخب محطة عابرة، بينما الأندية والعقود والإعلانات والإجازات هي الأولوية الكبرى.

ويبرز أيضًا الجدل المتكرر حول معايير اختيار بعض اللاعبين، إذ لا يكون المعيار هو المستوى الفني، والجاهزية، والروح، بل الميول والعلاقات والحسابات الضيقة.

وهذا الكلام لم يعد همسًا في المجالس، بل تحدث عنه لاعبون سابقون وصحفيون علنًا عبر البرامج والمنابر.

فكيف نريد منتخبًا مشرفًا إذا كانت بعض الاختيارات لا تقوم على العطاء؟ وكيف نريد مقاتلين في الملعب إذا كان قميص الوطن لا يُمنح لمن يستحقه فعلًا؟متى يكون همّنا الأول سمعة الوطن؟ متى يكون شعار المنتخب أغلى من العقود الاحترافية؟ متى نرى لاعبًا يحرث الأرض، ويسيل دمه قبل عرقه، ويخرج من الملعب مرفوع الرأس حتى لو خسر؟المنتخب السعودي لا يحتاج أسماء مدللة، بل رجالًا يعرفون أن الأخضر ليس مجرد لون، بل وطن، وتاريخ، وشعب، وراية لا تُحمل إلا بصدق.

كفى أعذارًا، كفى مجاملات، كفى تدويرًا لنفس الوجوه، ونفس الفكر، ونفس الإخفاق.

نريد منتخبًا يلعب بروح الوطن لا بروح الإجازة.

نريد مسؤولين يختارون الأفضل وفق معايير فنية واضحة!ونريد لاعبًا يدرك أن الملايين قد تصنع نجمًا في النادي، لكنها لا تصنع رجلًا في المنتخب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك