(شيوخ التورتة): تشديد على مواصلة الحرب وتحذير من قبول السلام.
!هذا الشيخ (وهو ليس بشيخ) لا يستحق الرد على ما يقول.
! ولكن كُتِبَ على السودانيين أن يتعاملوا مع أئمة النفاق الذين يصعدون المنابر ويهرفون بالباطل.
!مثل هذا الرجل غير خليق بأن يصعد على عتبات المنبر.
ولا أن (يفتح بُقه) ليخاطب الناس.
لولا أننا نعيش في قلب (عصر البرهان) الذي استطاع أن يجمع تحت (خيمته المهترئة) المُنخنقة والموقوذة والمتردّية والنطيحة…”فصبرٌ جميلٌ والله المُستعان”.
!هذا الرجل الذي يُسمى “محمد الأمين إسماعيل” هو مثال”علماء السلطان” في كل العصور.
! أولئك الذين يشترون الدنيا بالدين.
ويا لها من تجارة بائرة و(بيعة خاسرة).
!هذا الرجل (المتقفطِن) وكأن من سيماء الدين وغاية العلم الدخول في القفاطين والطيالس المزركشة.
قالت مواقع الإعلام والأسافير انه (وجّه إنذاراً شديد اللهجة للشعب السوداني) فما هي الحكاية.
؟ !قالت قنوات الإعلام إنه دعا بقوة إلى مواصلة الحرب (حتى النصر).
! باعتبار أن ذلك (خيار لا تراجع عنه).
وهو يحذّر الشعب (من التراجع عن معركة الكرامة).
وهو يقصد هذه الحرب الفاجرة الخبيثة التي انعدمت فيها الحدود الدنيا من نواميس الدين ومعايير الإنسانية.
!هذه الحرب التي سفكت الدماء وقتلت الشباب والأطفال وجنّدت الإيفاع والصبيان ودفعت بهم إلى محرقة ومعركة لا يعرفون (كوعها من بوعها).
ولكن لا يصل رشاشها ولا شظاياها إلى هذا الشيخ الهانئ المستريح.
!لقد ظل هذا الشيخ يأكل ويشرب ويجالس الأثرياء وادعاً مسروراً (خالعاً نعاله في حضرتهم) كما ظهرت صورته عندما كان في حضرة “مصطفى عثمان إسماعيل” بين صحاف الطعام.
في وقت يموت فيه عشرات الآلاف من الأبرياء.
وحيث تُبقر البطون وتُنتزع الأحشاء وتُنتهك الحُرمات.
ويدخل المسلحون الدور على أهاليها ويقتلون الحوامل والصبيات والكهول (على الهواء).
!لماذا لا يذهب هذا الشيخ للقتال حتى يظفر (بإحدى الحسنيين) وهو ما شاء الله تبارك الله في كامل اللياقة البدنية والأهلية للقتال.
؟ !لماذا لا يقود هذه الجحافل بدلاً من أن يدفع إليها الصبية الصغار الذي لا يقوون حتى على حمل بنادق الحرب.
دعك من استخدامها.
! (يا للخيبة).
!الرجل يدعو إلى (الرفض القاطع لدعوات الهدنة والتهدئة والتسوية) باعتبارها (انحرافاً خطيراً عن مسار المعركة المصيرية).
!إنه يتحدّث عن (مصيره الخاص).
فإذا توقّفت الحرب انقطع عنه الريع ودعوات العزومة و(لطائف التحلية) التي كانت أمام طاولته عندما عرضتها الكاميرات خلال رحلته الهانئة إلى العاصمة الخليجية (للتسوّق والتبضُّع) وتقديم فروض الولاء والطاعة لأصحاب النعمة.
!ثم نقلت عنه مواقع الإعلام وصفه القبيح للقوى المدنية.
ولا نذكره هنا احتراماً للأخلاق السودانية وليس احتراماً له؛ فمن يطلق مثل هذه البذاءات لا يستحق الاحترام.
!ماذا بالله صنعت لك قوى الحرية والتغيير.
؟ ! هل لأنهم يرفضون استمرار هذه الحرب اللعينة المأفوكة.
؟ !ثم هو يقول إن (الدعوة للهدنة ما هي إلا (مخطط خطير لاقتلاع جذور الإسلام من ارض السودان اقتلاعا يسري مفعوله حتى قيام الساعة).
! ويقول إن (أي ركون للمساومات الخارجية أو الداخلية سيفتح الباب أمام مشروع يستهدف هوية البلاد الدينية والوجودية).
!ما علاقة وقف القتال باقتلاع الإسلام.
؟ ! ثم مَنْ ذا الذي يستطيع أن يقتلع الدين من أفئدة وقلوب معتنقيه.
؟ !انظر لهذا الهُراء الذي يقلّد فيه هذا الرجل شيخه عبدالحي يوسف “مفتى اسطنبول” الذي يدعو لمواصلة الحرب في بلاده من (هضبة الأناضول).
وفي حقيبته “خمسة مليون دولار” من مال الدولة.
لم يبلّغ عنها حتى الآن.
؟ !وحتى إذا جارينا هذا الرجل في خشيته على اقتلاع الدين.
هل يظن في نفسه أنه (الوتد) الذي يثبّت الدين ويمنع الاقتلاع.
؟ ! الله لا كسّبكم.
!


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك