كثفت بلدية مدينة أبوظبي جهودها الرقابية والتوعوية على المرافق العامة خلال موسم الصيف، من خلال متابعة مخالفات رمي النفايات وتعزيز الحملات التفتيشية على المسابح العامة، بهدف الحفاظ على نظافة البيئة الحضرية وتوفير مرافق آمنة وصحية للسكان والزوار.
وأوضحت البلدية أنها ترصد المخالفات المتعلقة بالتخلص غير السليم من النفايات عبر منظومة متكاملة تشمل كاميرات المراقبة والجولات التفتيشية الدورية، مؤكدة أن الحفاظ على المظهر الحضاري للإمارة مسؤولية مشتركة تتطلب التزام أفراد المجتمع بالسلوكيات الإيجابية.
وأكدت البلدية، في منشور عبر نافذتها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، أن التخلص من المخلفات في الحاويات والأماكن المخصصة لها يسهم في المحافظة على نظافة المرافق العامة، والحد من التشوهات البصرية، وحماية البيئة والصحة العامة، إضافة إلى تجنب الغرامات المالية.
وأشارت إلى أن غرامة رمي المخلفات أو الإضرار بالممتلكات العامة تبلغ 1000 درهم، وتتضاعف في حال تكرار المخالفة خلال سنة واحدة لتصل إلى 4000 درهم، داعية أفراد المجتمع إلى الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للمحافظة على المرافق العامة.
وفي سياق متصل أعلنت بلدية مدينة أبوظبي تكثيف حملاتها التفتيشية والتوعوية على المسابح العامة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال عليها خلال الصيف، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية ومعايير الأمن والسلامة.
وتشمل الحملات متابعة جودة المياه، والتحقق من كفاءة أنظمة التعقيم والترشيح، وفحص تجهيزات السلامة والإنقاذ، إلى جانب التأكد من تطبيق الإجراءات الوقائية التي توفر بيئة سباحة آمنة لجميع مرتادي المسابح.
كما تنفذ البلدية برامج توعوية تستهدف مشغلي المسابح وروادها، للتعريف بأفضل الممارسات الوقائية، ورفع الوعي بالإرشادات التي تسهم في الحد من الحوادث والإصابات، خصوصاً بين الأطفال والعائلات.
وأكدت البلدية أن هذه الجهود تأتي ضمن خططها المستمرة لتعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الخدمات البلدية، مشيرة إلى مواصلة تنفيذ البرامج الرقابية والتوعوية على مختلف المرافق العامة، بما يدعم جودة الحياة ويحافظ على المظهر الجمالي والاستدامة الحضرية في مدينة أبوظبي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك