رويترز العربية - لغز الجندي الأمريكي السابق ورحلات بوينج الغامضة في مسارات الحرب بالسودان الجزيرة نت - ترمب يرفض تحديد مهلة وطهران تؤكد: لا تفاوض والأولوية للدفاع القدس العربي - سوريا ليست مختبراً لتجارب النخبة! وكالة الأناضول - قصف إسرائيلي يدمر 3 منازل ويصيب فلسطينيين اثنين وسط غزة DW عربية - توافق ألماني نمساوي على ترحيل طوعي و قسري للاجئين سوريين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ماذا وراء حديث ترمب عن طلب إيراني لعقد لقاء؟ الجزيرة نت - "عديني يا أمريكا".. بايدن يعلن قرب صدور مذكرات توثق سنوات حكمه القدس العربي - لحظة الالتفات إلى الشرق قناة الجزيرة مباشر - Context of the Event | Strikes and Threats Redraw the Contours of the Confrontation Between Washi... القدس العربي - عندما يصبح المدرب أول ضحايا الحلم المكسور في المونديال
عامة

الصحة العالمية: نحن بحاجة لآلية دائمة لإشراك جميع القطاعات عند حدوث وباء جديد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس، مديرعام منظمة الصحة العالمية، خلال ندوة عبر الفيديو، عن كيفية استعداد وكالات الصحة العامة للوباء القادم، إنه عندما بدأت جائحة كورونا، كان دورنا يتمثل في التنسيق وا...

قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس، مديرعام منظمة الصحة العالمية، خلال ندوة عبر الفيديو، عن كيفية استعداد وكالات الصحة العامة للوباء القادم، إنه عندما بدأت جائحة كورونا، كان دورنا يتمثل في التنسيق والحوكمة، لكنه تحول تدريجيًا إلى إدارة فريق إدارة الحوادث (IMT) وفي المقابل، ركز مركز مكافحة الأمراض على فحص العينات مخبريًا وتنسيق البيانات.

وأضاف، إننا بحاجة إلى آلية دائمة، بحيث إذا اندلعت جائحة جديدة، يتم فورًا إشراك جميع القطاعات، مع تحديد أدوارها ومسئولياتها مسبقًا، مؤكدا، إنه عند النظر إلى التجربة الآن، يمكننا أن نرى بوضوح الحاجة إلى هيكل أفضل يتيح لنا التركيز على تحليل البيانات، ودراسة وبائيات المرض، وهو المجال الذي نمتلك فيه الخبرة والمعرفة، وعندما وصلت جائحة كورونا إلى نهايتها، عاد أعضاء فريق إدارة الحوادث تدريجيًا إلى وظائفهم الأساسية، وبدأنا في تقليص مهام الفريق، وهذا يعني أنه إذا واجهنا جائحة جديدة، فسيتعين علينا البدء من جديد.

وأوضح، إنه كما أن كثيرا من القطاعات تعمل بمعزل عن بعضها، ولا تشارك إلا إذا صدر توجيه من مكتب رئيس الوزراء، نحن بحاجة إلى آلية دائمة، بحيث إذا اندلعت جائحة، يتم فورًا إشراك جميع القطاعات، مع تحديد أدوارها ومسؤولياتها مسبقًا.

وتُعد هذه الدراسة إحدى الوسائل للنظر في كيفية إنشاء هذه الآليات، وتركز دراستنا على العوامل التي تمكّن وكالة الصحة العامة الوطنية من أداء وظائفها، ونسعى من خلالها إلى تقديم أدلة للحكومة تؤكد ضرورة إنشاء هذه الهياكل استعدادًا للجائحة المقبلة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن غالبية المشاركين يرون أن وجود آليات قوية للتنسيق هو العامل الأكثر أهمية أثناء الطوارئ الصحية، بينما رأى 24% أن وضوح الحوكمة وآليات اتخاذ القرار يمثل العنصر الأهم.

وقدمت الدكتورة لورينا فورانو توريس، المسئولة الفنية في التحالف من أجل بحوث سياسات ونظم الصحة، نتائج الدراسة متعددة الدول، موضحة أن المشروع صُمم بعد اجتماع للدول الأعضاء لسد فجوة الأدلة المتعلقة بحوكمة وكالات الصحة العامة الوطنية.

وأوضحت، أن المبادرة اعتمدت على بحوث تقودها الدول نفسها، بمشاركة موظفي وكالات الصحة العامة، ومسئولي وزارات الصحة، والباحثين والشركاء، لتصميم دراسات تستجيب لاحتياجات الإصلاح المؤسسي في كل دولة.

وشملت الدراسة المقارنة 10 دول من أقاليم ونظم صحية مختلفة، وركزت على العلاقة بين وكالات الصحة العامة الوطنية، ووزارات الصحة، وكيف تؤثرترتيبات الحوكمة في قدرتها على الاستعداد للطوارئ الصحية والاستجابة لها.

فقد حددت الدراسة 3 نماذج رئيسية لوكالات الصحة العامة:وكالة مدمجة داخل وزارة الصحة دون شخصية قانونية مستقلة، وكالة مستقلة قانونيًا لكنها تخضع لإشراف وزارة الصحة، وهو النموذج الأكثر شيوعًا، وكالة مستقلة بالكامل وترفع تقاريرها مباشرة إلى السلطة التنفيذية.

وأكدت الدراسة أنه لا يوجد نموذج واحد هو الأفضل، إذ تختلف فعالية الوكالات تبعًا لصلاحياتها، واستقلاليتها، ومواردها، وعلاقاتها المؤسسية، وطبيعة النظام الصحي في كل دولة.

العوامل التي تحدد نجاح الوكالاتوأظهرت الدراسة أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر في قدرة وكالات الصحة العامة على الاستجابة للطوارئ:فوجود نصوص قانونية واضحة وصلاحيات للتنسيق بين القطاعات والمستويات المختلفة يعزز سرعة الاستجابة، بينما تؤدي القوانين غير الواضحة أو القديمة إلى إبطاء العمل.

تختلف آليات تبادل البيانات بين الدول، وقد ساعدت الإجراءات المؤقتة خلال جائحة كورونا على تحسين مشاركة البيانات في بعض البلدان، بينما واجهت دول أخرى صعوبات في الحصول على بيانات المستشفيات والقطاع الخاص.

رغم تدفق الموارد أثناء الطوارئ، فإن الحاجة إلى موافقات مركزية على الإنفاق أو التوظيف كانت تؤخر الاستجابة في بعض الدول.

وأكدت الدراسة أن هذه العوامل مترابطة، فلا تكفي الصلاحيات القانونية وحدها إذا لم تتوافر الموارد، وآليات تبادل البيانات، والتنسيق المؤسسي.

1.

ربط الأطر القانونية بآليات واضحة للتنسيق بين القطاعات والمستويات المختلفة.

2.

وضع ترتيبات مسبقة تسمح بتوظيف الكوادر وتعديل العمليات بسرعة أثناء الطوارئ.

3.

تحديد صلاحيات نشر المعلومات العلمية بما يحافظ على الاستقلالية العلمية والثقة العامة.

إنشاء آليات تتيح الوصول السريع إلى الموارد المالية والبشرية.

4.

دعم القواعد الرسمية بعلاقات مؤسسية قائمة على الثقة وثقافة تنظيمية تشجع سرعة اتخاذ القرار.

وأكدت لورينا توريس في ختام عرضها أن إصلاح وكالات الصحة العامة يجب ألا يقتصر على تغيير الهياكل التنظيمية، بل ينبغي أن يركز أيضًا على العناصر التي تمكّن هذه الوكالات من التحرك والتنسيق والتواصل بفعالية أثناء الأزمات الصحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك