وقال بيسنت، في منشور عبر منصة" إكس" عرض خلاله نموذجاً للعملة الجديدة، إن طرحها يأتي" تكريماً للإرث الراسخ للحرية ورمزاً دائماً للوطنية"، دون تحديد موعد طرحها للتداول.
تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع للإدارة الأمريكية، لإبراز اسم ترامب وصورته في عدد من المنتجات والمؤسسات الحكومية، إذ سبق أن عرض بيسنت نموذجاً لورقة نقدية من فئة 100 دولار، تحمل توقيع الرئيس، إلى جانب توقيع وزير الخزانة، في سابقة لرئيس أمريكي لا يزال في منصبه.
ومن المقرر، وفق تقارير إعلامية، طرح هذه الأوراق النقدية للتداول في الخريف المقبل، على أن يظهر توقيع ترامب على الفئات الورقية الجديدة.
وأثارت العملة الجديدة نقاشاً قانونياً في الولايات المتحدة، إذ يحظر قانون اتحادي يعود إلى عام 1866 وضع صور أشخاص أحياء على العملات أو السندات الحكومية.
وجاء هذا التشريع بعد واقعة تاريخية وضع خلالها سبنسر كلارك، رئيس مكتب العملة الوطنية آنذاك، صورته على ورقة نقدية من فئة خمسة سنتات.
وتستند إدارة ترامب في دفاعها عن الخطوة، إلى قانون إعادة تصميم العملات التذكارية المتداولة، الصادر عام 2020، والذي سمح بإصدار عملات خاصة بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، وهو قانون وقعه ترامب خلال ولايته الأولى.
كما تدفع وزارة الخزانة أن الحظر التاريخي يركز على الأوراق النقدية، وليس العملات المعدنية التذكارية.
ووصل الجدل إلى القضاء، بعدما رفع مواطن أمريكي في مارس (آذار) الماضي، دعوى أمام محكمة اتحادية في ولاية أوريغون، للمطالبة بمنع إصدار أي عملة رسمية تحمل صورة رئيس على قيد الحياة.
ولا تحظى الفكرة بتأييد واسع في الولايات المتحدة، إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة" إيكونوميست/يوغوف" في أبريل (نيسان) الماضي، أن 59% من الأمريكيين يعارضون إصدار عملة تحمل صورة ترامب، مقابل 24% يؤيدونها، مع اختلاف واضح بين أنصار الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتاريخياً، لم تظهر صورة رئيس أمريكي على عملة أثناء وجوده في المنصب إلا في حالة واحدة، عندما أمر الرئيس كالفن كوليدج عام 1926 بإنتاج عملة تحمل صورته إلى جانب صورة جورج واشنطن، لكنها لم تستمر طويلاً في التداول.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك