وردا على اجراء الحكومة البريطانية بادراج حرس الثورة الاسلامية ضمن قائمة المنظمات المحظورة وقانون التهديدات الدولية، استُدعي هوغو شورتر، السفير البريطاني لدى طهران، إلى وزارة الخارجية الايرانية من قبل علي رضا يوسفي، مساعد الوزير والمدير العام لشؤون أوروبا الغربية في وزارة الخارجية، حيث نُقل إليه احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديد على هذا الإجراء العدائي.
كما انتقد يوسفي بشدة التصريحات غير اللائقة التي أدلى بها وزير الداخلية البريطاني في البرلمان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن: توجيه مزاعم لا أساس لها ضد حرس الثورة الاسلامية يُعدّ عملاً غير مسؤول ويتنافى مع الالتزامات الدولية للحكومة البريطانية والمبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات بين الدول.
وأضاف ان هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة تُثار في حين أن بريطانيا لطالما كانت ملاذاً لقادة وعناصر الجماعات والشبكات الإرهابية المعادية لإيران.
وفي إشارة إلى الدور المحوري لحرس الثورة الاسلامية في الدفاع عن وحدة أراضي إيران وأمنها القومي، فضلاً عن مكافحة الإرهاب، صرّح المدير العام لشؤون أوروبا الغربية بوزارة الخارجية: " إن أي تشريع عدائي يتعلق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أو يصنف مكوناتها سيُقابل برد إيراني حاسم وبالمثل".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك