قناة الغد - الداخلية السورية تحبط تهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت متجهة لحزب الله رويترز العربية - وكالة: سوريا تحبط محاولة لتهريب ‏أسلحة لحزب الله من العراق وكالة سبوتنيك - بعد السقوط أمام الأرجنتين... لماذا تواصل "لعنة" كأس العالم مطاردة إنجلترا؟ العربي الجديد - الاقتصاد الإسرائيلي ينكمش 3.8% بسبب حرب إيران روسيا اليوم - الجيش اللبناني يبدأ انتشاره في الجنوب (صور) فرانس 24 - المغرب: "نوستالجيا".. حنين إلى حقبة من تاريخ الأمازيغ العربي الجديد - الأرجنتين تواجه عقوبات من فيفا ووزير بريطاني يُطالب بالتحقيق قناة القاهرة الإخبارية - الاقتصاد الصيني يسجل أبطأ نمو في أكثر من 3 سنوات التلفزيون العربي - بعد مقتل بحّارين.. الهند تحظر إرسال بحارة عبر مضيق هرمز الجزيرة نت - ترمب يعيد رسم حدود البيت الأبيض بسياج وبوابات جديدة ومركز فحص تحت الأرض
عامة

أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني

سما عدن الإخبارية

وتؤكد: لا الاسترضاء ولا الحرب حل لأزمة إيرانفي ظل التصعيد العدواني الأخير للنظام الإيراني ضد عدد من الدول العربية، وما رافقه من هجمات وتهديدات طالت دولا في الخليج والمنطقة، يتأكد مرة أخرى أن هذا الن...

وتؤكد: لا الاسترضاء ولا الحرب حل لأزمة إيرانفي ظل التصعيد العدواني الأخير للنظام الإيراني ضد عدد من الدول العربية، وما رافقه من هجمات وتهديدات طالت دولا في الخليج والمنطقة، يتأكد مرة أخرى أن هذا النظام لا يفرق بين دولة واجهته ودولة حاولت احتواء أزماته أو فتح أبواب الوساطة معه.

فقد أثبتت التطورات الأخيرة أن نظام الملالي، حين تضيق به أزماته الداخلية، لا يتردد في تصدير النار إلى جيرانه ومحيطه العربي، وتهديد أمن الدول وسيادتها، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والميليشيات كأدوات ثابتة في سياسته الإقليمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الداخل الإيراني تصاعدا ملحوظا في نشاطات المقاومة الإيرانية، رغم أجواء القمع والاختناق التي فرضها النظام بذريعة الحرب، ورغم محاولاته استغلال مشهد استعراض جثة خامنئي لإظهار التماسك والقوة.

إلا أن الوقائع على الأرض تؤكد عكس ذلك؛ إذ واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية نشاطها في مختلف المدن، بما يعكس اتساع نطاق عملها، وتنامي حضورها، واتساع حالة الرفض الشعبي للنظام، وعمق أزمته الداخلية.

وفي هذا السياق، أصدرت أكثر من 120 شخصية عربية، من أعضاء البرلمانات الحاليين والسابقين ووزراء سابقين من الأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن، بيانا أدانوا فيه السياسات العدوانية للنظام الإيراني، وتدخلاته في شؤون الدول العربية، ودعمه للميليشيات، وتهديده لأمن المنطقة واستقرارها».

وأكد الموقعون: «لقد أثبتت تجربة السنوات السبع والأربعين الماضية أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب، والتدخل في دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل جميعها ركائز ثابتة في استراتيجية هذا النظام للبقاء.

كما أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، ودعمه للقوى التابعة له، واستمرار تدخله في الدول العربية، تؤكد أن النظام الإيراني ضحى بأمن المنطقة واستقرارها من أجل بقائه، وأنه ما دام في السلطة فلن يتخلى عن هذه السياسات».

وشددت الشخصيات العربية في بيانها على «أن سياسة الاسترضاء، كما أن الحرب، لا تمثل أي منهما حلا لأزمة إيران، بل إن الحل الحقيقي يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، ومساندة المقاومة المنظمة، باعتبارها الضمان لإرساء السلام والاستقرار، وحسن الجوار، والتعاون بين شعوب المنطقة».

وتؤكد اللجنة العربية الإسلامية لرفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة أن هذا البيان يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، لأنه يصدر في لحظة يتكشف فيها خطر النظام الإيراني على أمن المنطقة بصورة أوضح من أي وقت مضى، كما يتزامن مع اتساع الحراك الداخلي في إيران ضد الديكتاتورية الدينية.

وتشير اللجنة إلى أن تأييد هذا البيان ما زال مستمرا، وأن شخصيات عربية أخرى تواصل إعلان انضمامها إليه.

موسى المعانيوزير الدولة الأردني الأسبقورئيس اللجنة العربية الإسلامية لرفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك