CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

عدوان مدني علي العقل لتبرير عدوان الجنجويد

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
3

منذ اندلاع هذه الحرب، ادرك بعضنا طبيعتها الحقيقية: همجية غزو خارجي يستهدف تدمير الدولة السودانية، واستتباع ما تبقى من مقوماتها، ونهب جثتها. وكان رد الفعل الطبيعي لهذا الادراك هو الوقوف الى جانب الدولة...

ملخص مرصد
منذ اندلاع الحرب في السودان، انقسمت المواقف بين مؤيدي الدولة في مواجهة الغزاة، ومساندي الميليشيا، وفئة التزمت "الحياد". لجأت دوائر الجنجويد وأصحاب الحياد إلى تشويه مناصري الدولة بوصفهم "كيزان" بغض النظر عن تاريخهم الفكري. هذا التشويه يمثل عدواناً على العقل يبرر أو يبرر الحياد من العدوان العسكري.
  • انقسام المواقف بين مؤيدي الدولة ومساندي الميليشيا وفئة الحياد
  • تشويه مناصري الدولة بوصفهم "كيزان" بغض النظر عن تاريخهم الفكري
  • العدوان على العقل يبرر أو يبرر الحياد من العدوان العسكري
من: دوائر الجنجويد وأصحاب الحياد أين: السودان

منذ اندلاع هذه الحرب، ادرك بعضنا طبيعتها الحقيقية: همجية غزو خارجي يستهدف تدمير الدولة السودانية، واستتباع ما تبقى من مقوماتها، ونهب جثتها.

وكان رد الفعل الطبيعي لهذا الادراك هو الوقوف الى جانب الدولة في مواجهة الغزاة.

وانضم الى هذا الموقف الاسلامي والسلفي والشيوعي والليبرالي والمحايد ايديولوجيا، مؤمنون وملحدون، توافقوا جميعا على حقيقة واحدة: الدفاع عن السيادة.

في المقابل، اختارت جماعة اخرى مساندة الميليشيا والغزاة، بينما قررت فئة ثالثة التزام “الحياد”.

لكن كيف يبرر الحياد في مواجهة عدوان خارجي صريح على السودان، بغض النظر عن الخلاف مع من يديرون الدولة؟ ولتكريس هذا الموقف المستعصي على التبرير الاخلاقي، لجات دوائر الجنجويد واصحاب “الحياد” الى حيل فكرية، كان اخطرها تشويه كل من وقف مع الدولة بوصفه بانه كوز بالضرورة، حتى لو كان صابئيا او ماديا او خصما تاريخيا للكيزان.

وتم “اثبات” هذه التهمة بمنطق هش:

١.

انت تناصر الدولة ضد الغزاة والميليشيا.

٢.

الكيزان يناصرون الدولة ضد الغزاة والميليشيا.

٣.

اذن انت كوز، ولا فرق بينك وبينهم، حتى لو كان تاريخك كله تاريخ خلاف معهم.

هذا ليس مجرد خطا في الاستدلال؛ بل هو عدوان على اسس المنطق.

وكان عدوان الجنجويد العسكري يحتاج الى عدوان مواز على العقل ليبرر او ليتخذ موقف الحياد منه.

ولكن يغيب عن المدلسين ان يطبقوا منطقهم هذا على انفسهم.

لذا، قد نساعدهم في ذلك:

٢.

الكيزان يؤمنون بالله والاسلام.

– للمحايدين الملحدين او غير المتدينين:

٢.

الكيزان يلبسون ملابس داخلية.

الخلاصة: افساد السياسة يحتاج الى تبرير، وهذا التبرير ياتي عبر افساد الفكر واغراق الاستنتاج في السفسطة.

انه عدوان مركب: عدوان بالسلاح، وعدوان على الحقيقة، وعدوان على العقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك