العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

غرفة تجارة بنغازي تدعو لعدالة مناطقية في الاعتمادات وتؤكد أولوية توفير السلع بأسعار مناسبة

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أشهر
1

توفيق: نقص العملة الأجنبية والسياسات النقدية يرفعان الأسعار وفوارق المدن مبالغ فيها.ليبيا – قال مدير الإدارة الاقتصادية في غرفة التجارة بنغازي رمضان توفيق إن فروقات الأسعار بين المدن ترتبط بالمعادلة...

ملخص مرصد
قال مدير الإدارة الاقتصادية في غرفة تجارة بنغازي رمضان توفيق إن الفوارق في الأسعار بين المدن مبالغ فيها، وأن نقص العملة الأجنبية والسياسات النقدية تؤثر في ارتفاع الأسعار. وأشار إلى أن 70% من الشركات الكبرى مقراتها في طرابلس، مما يؤثر في عملية رفع الأسعار. كما أوضح أن بعض الشركات تستورد السلع بسعر الصرف الرسمي ثم تبيعها بسعر السوق السوداء، مما أدى إلى تشكيل لجنة لمتابعة المخازن وكميات البضائع والأسعار.
  • قال رمضان توفيق إن الفوارق في الأسعار بين المدن مبالغ فيها.
  • أشار إلى أن 70% من الشركات الكبرى مقراتها في طرابلس.
  • أوضح أن بعض الشركات تستورد السلع بسعر الصرف الرسمي ثم تبيعها بسعر السوق السوداء.
من: رمدان توفيق أين: ليبيا

توفيق: نقص العملة الأجنبية والسياسات النقدية يرفعان الأسعار وفوارق المدن مبالغ فيها.

ليبيا – قال مدير الإدارة الاقتصادية في غرفة التجارة بنغازي رمضان توفيق إن فروقات الأسعار بين المدن ترتبط بالمعادلة الاقتصادية التي تفيد بأن زيادة الطلب تقود إلى ارتفاع الأسعار في الأوضاع العادية، إلا أن الوضع الراهن في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسات النقدية المستحدثة، مثل شركات الصرافة ونقص العملة الأجنبية والعراقيل التي تواجه رجال الأعمال والمستوردين والمصنعين في الحصول عليها، يؤثر في سعر الصرف وينعكس على ارتفاع الأسعار بشكل عام.

فوارق مبالغ فيها وتفعيل الدفع الإلكتروني.

وأوضح توفيق، خلال مداخلة عبر برنامج “هنا الحدث” على قناة “ليبيا الحدث” تابعتها صحيفة المرصد، أن الفوارق في أسعار بعض السلع بين المدن مبالغ فيها ولا يمكن اعتبارها ناتجة عن تكاليف النقل، مشيرا إلى أن غرفة التجارة والصناعة بنغازي عملت على رفع المعاناة عن المواطن عبر لجنة تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني ونجحت في ذلك.

تمركز الشركات في طرابلس وتأثيره على الأسعار.

ولفت إلى أن نحو 70% من الشركات الكبرى مقراتها الرئيسية في طرابلس، وأن معظم عملياتها المالية والاستيرادية تتم عبر تلك المقرات، وهو ما يؤثر في عملية رفع الأسعار.

الاعتمادات والبيع بسعر السوق السوداء ولجنة متابعة المخازن.

وأضاف أن آلية توزيع البضائع تقوم على وصولها إلى المخازن الرئيسية ثم توزيعها إلى باقي المدن، وأن تبادل البيانات بين مصرف ليبيا المركزي ووزارة الاقتصاد بحكومة طرابلس بشأن الشركات المتحصلة على الاعتمادات كشف أن بعض الشركات تستورد السلع بسعر الصرف الرسمي ثم تبيعها وفق تسعيرة السوق السوداء.

وأشار إلى أن ذلك أدى إلى تشكيل لجنة لمتابعة المخازن وكميات البضائع والأسعار، مع مخالفة بعض الشركات وسحب تراخيص، ومنع توزيع سلع خارج طرابلس للحفاظ على استقرار السوق هناك.

قانون المنافسة وتوقعات دعم السلع قبل رمضان.

وبيّن توفيق أن أسباب ارتفاع الأسعار متعددة، لافتا إلى قانون المنافسة الذي يجيز لمجلس الوزراء تحديد أسعار سلع معينة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، وأن عدم صدور القرار حتى الآن يعود لما يتداول حول توجه الحكومة لتوفير السلع الأساسية المدعومة عبر صندوق موازنة الأسعار قبل شهر رمضان، موضحا أن الدعم يشمل أيضا اللحوم، وأن العام الماضي شهد فائضا في بعض المواد الأولية نتيجة انخفاض الأسعار.

التجار ليسوا وحدهم المسؤولين وعدالة الاعتمادات.

وأكد توفيق أن تحميل التجار المسؤولية بشكل كامل مبالغ فيه، موضحا أن التجار ورجال الأعمال تولوا توفير السلع الأساسية عندما توقف صندوق موازنة الأسعار عن توريدها.

وأضاف أن السوق مفتوح من حيث آلية التقديم للاعتمادات رغم عدم وجود عدالة في توزيعها، مع الإشارة إلى تركز الشركات في طرابلس ومنع توزيع بعض البضائع نتيجة سياسات متبعة.

إعادة الإعمار والأمن وضرورة العدالة المناطقية.

وأشار إلى أن مشاريع إعادة الإعمار في المنطقة الشرقية والجنوبية والظروف المرتبطة بالأمن والاستقرار انعكست على النشاط الاقتصادي، مؤكدا ضرورة تحقيق عدالة مناطقية في توزيع الاعتمادات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك