أكدت صحيفة ماركا الإسبانية أن الدولي المغربي يوسف النصيري نجح في جعل جماهير الاتحاد تطوي صفحة كريم بنزيمة، بعدما فرض نفسه بسرعة كأحد أبرز العناوين الهجومية داخل الفريق، بفضل تألقه اللافت وتأثيره المباشر في دوري أبطال آسيا.
وقالت ماركا إن النصيري لم يحتج إلى وقت طويل لترك بصمته، إذ كان حاضرا منذ الدقائق الأولى، وافتتح التسجيل مبكرا، مانحا فريقه أفضلية نفسية وتقنية، ساهمت في فرض سيطرة كاملة على مجريات اللقاء، وجعلت الحديث ينصبّ على عطائه داخل الميدان أكثر من أي غياب سابق.
وأشادت الصحيفة الإسبانية بالحس التهديفي العالي للمهاجم المغربي، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، معتبرة أنه قدم صورة المهاجم المتكامل القادر على استغلال أنصاف الفرص، وخلق المتاعب المستمرة لدفاعات الخصوم، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء الجماعي للاتحاد.
وأضافت ماركا أن الانسجام السريع للنصيري مع زملائه أعطى للفريق قوة هجومية إضافية، وساهم في تحقيق فوز عريض وضع المنافس في موقف صعب، خاصة في ظل العجز الواضح عن مجاراة الإيقاع المرتفع الذي فرضه لاعبو الاتحاد منذ البداية.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن خوسيلو عاش مباراة معقدة، حيث وجد نفسه معزولًا وسط تفوق واضح للاتحاد، ما جعل وضعه يزداد صعوبة، في لقاء كشف الفارق الكبير بين الطرفين من حيث الفعالية والحضور داخل الملعب.
وخلصت ماركا إلى أن ما قدمه يوسف النصيري في ثاني مباراة له مع الاتحاد يجعل النادي السعودي ينظر بثقة إلى قادم الاستحقاقات، مؤكدة أن المهاجم المغربي أصبح عنوان المرحلة، بعدما نجح في تحويل الأنظار إليه، وفرض نفسه كحل هجومي حاسم في المواعيد الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك