قناة الغد - الألمان يشككون في قدرة حكومتهم على إصلاح التأمينات الجزيرة نت - أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنوات CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا
عامة

انتشار مكثف لعناصر الجيش الجزائري قرب قصر إيش الحدودي بإقليم فكيك

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر

شهدت منطقة قصر إيش بإقليم فكيك من جديد، اليوم الخميس، انتشارا واسعا لعناصر من الجيش الجزائري قرب الحدود المغربية الجزائرية، الأمر الذي أثار غضب الساكنة بسبب الاستفزازات المتكررة لعناصر الجيش الجزائري ...

ملخص مرصد
شهدت منطقة قصر إيش بإقليم فكيك انتشارا واسعا لعناصر الجيش الجزائري قرب الحدود المغربية الجزائرية، ما أثار غضب الساكنة بسبب الاستفزازات المتكررة. وأفاد الناشط الحقوقي محمد طلحة بأن حوالي 30 جنديا جزائريا نزلوا إلى المنطقة متجاوزين الأعلام البيضاء التي وضعوها، وكان بعضهم في وضعية القنص بالسلاح، ما أثار الهلع في نفوس الساكنة.
  • انتشار مكثف لعناصر الجيش الجزائري قرب الحدود المغربية الجزائرية بمنطقة قصر إيش
  • قيام الجنود الجزائريين بإضرام النار في بساتين قرب الحدود بعد الاستيلاء عليها
  • عدم صدور أي بلاغ من السلطات المحلية حول الأحداث في منطقة قصر إيش
من: الجيش الجزائري، الساكنة المحلية، الناشط الحقوقي محمد طلحة أين: قصر إيش بإقليم فكيك

شهدت منطقة قصر إيش بإقليم فكيك من جديد، اليوم الخميس، انتشارا واسعا لعناصر من الجيش الجزائري قرب الحدود المغربية الجزائرية، الأمر الذي أثار غضب الساكنة بسبب الاستفزازات المتكررة لعناصر الجيش الجزائري بالمنطقة.

ويأتي هذا التحرك، بعد أن قامت، أمس الأربعاء، بإضرام النار في عدد من الأشجار والنخيل داخل البساتين التي تم الاعتداء عليها، يوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، بعد قيام عناصر الجيش الجزائري بترسم الحدود من جانب واحد.

ومن جهته، أفاد الناشط الحقوقي محمد طلحة، ابن قصر إيش “إنه في حدود الساعة الرابعة مساء، عرفت المنطقة نزول قرابة ثلاثين جنديا جزائريا، متجاوزين الأعلام البيضاء التي وضعوها بحوالي 150 مترا، وكان بعضهم في وضعية القنص بالسلاح، ما أثار مجددا الهلع في نفوس الساكنة.

”.

وأضاف المصدر ذاته في تصريح لـ”العمق”، أن هذه الخطوة سبقتها عملية إضرام للنار قرب الحدود، موضحا، “تفاجأت الساكنة في موقف يطبعه الذهول والقلق حينما أشعل الجنود النيران في جزء من البساتين التي استولوا عليها على بعد أمتار من الأعلام الموضوعة، ولولا الألطاف الإلهية لامتد الحريق إلى باقي نخيل الواحة”.

وفي المقابل، لم يصدر أي بلاغ من قبل السلطات المحلية حول ما يقع في منطقة قصر إيش بإقليم فكيك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك