قال باتريك ثيروس الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن اجتماعاً لاتخاذ قرارات حاسمة أو حتى لإدارة الخسائر، بل جاء في سياق إعادة ترتيب موازين التأثير بين الطرفين.
وأضاف «ثيروس»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ماذا حدث؟ » الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن نتنياهو شعر بأنه فقد جزءاً من تأثيره على ترامب، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي أمضى ساعات في التأكيد على أنه هو من يصنع القرارات وليس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بغض النظر عن طبيعة هذه القرارات أو اتجاهاتها المستقبلية.
وتابع الدبلوماسي السابق، أن شخصية دونالد ترامب السياسية تتسم بعدم القدرة على التنبؤ، إذ يغيّر مواقفه من وقت إلى آخر، ما يجعل من الصعب الجزم بمآلات أي تفاهمات تُعقد خلف الأبواب المغلقة، كما أن الخلاصة التي يمكن استنتاجها من هذا اللقاء هي أن نتنياهو لا يمتلك القدرة على توجيه قرارات الرئيس الأمريكي أو التأثير فيها بالشكل الذي كان يُعتقد سابقاً، مما يعكس تحولاً في طبيعة العلاقة بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك