اعترف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بأن الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات تعجز سنويا عن تلبية أزيد من 100 ألف منصب شغل تطلبها المقاولات.
وكشف السكوري عن أرقام متباينة تعكس صورة مرتبكة عن أداء منظومة التشغيل، منها إدماج سنوي يقارب 130 ألف مستفيد، مع رفع الرقم إلى 150 ألفا خلال السنة الجارية، ورفعه إلى 200 ألف، ثم تحدث عن أكثر من 100 ألف فرصة شغل تبقى دون تلبية كل سنة بسبب ضعف “أنابيك”.
وأثار السكوري بتصريحه هذا الجدل بعد تحميله لوكالة “أنابيك” مسؤولية ضعف فرص الشغل والاختلالات الحاصلة في القطاع، وحول مسؤولية الحكومة السياسية في تدبير القطاع وتنفيذ وعودها السابقة، خاصة وأنها سوقت لبلوغ مليون ونصف منصب شغل خلال أربع سنوات، وهو ما لم يتحقق.
وبالنظر إلى تصريح السكوري حول فشل وعجز وكالة “أنابيك” عن توفير مناصب الشغل، هل هناك خلل في أداء الوكالة وطريقة اشتغالها، أم أن المشكل يكمن في سياسة الحكومة في قطاعات أخرى مثل التعليم والتكوين والاستثمار؟ويأتي تصريح السكوري المثير للجدل بعد أشهر من إعفاء مديرة “أنابيك” من منصبها، وهو القرار الذي أثار جملة من الانتقادات من قبل فعاليات نقابية، اعتبرت أن الإعفاء تم خارج الإطار القانوني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك